أزمة مخزون ضخم تهدد قطاع الحديد كشفت مصادر مطلعة أن كبرى شركات إنتاج الحديد في السوق المحلي تتحرك حالياً بشكل استثنائي لتصريف مخزون متراكم يتراوح بين 450 ألف و 600 ألف طن. يعود هذا التراكم إلى تباطؤ الطلب وركود قطاع الإنشاءات وصعوبة استخراج تراخيص المبانى. تخفيضات سعرية تصل إلى 20% أجبر ضعف القوة الشرائية المصانع على اللجوء إلى خفض الأسعار المؤقت لتنشيط البيع: حديد عز: أعلنت المجموعة عن خصم مؤقت بقيمة 4 آلاف جنيه للطن حتى نهاية نوفمبر. ليصبح سعر الطن "من أرض المصنع" 34.2 ألف جنيه بدلاً من 38.2 ألف جنيه. حديد العشري: قال رئيس مجلس الإدارة إن الشركة تقدم خصومات وحوافز سعرية إضافية للطلبيات الكبرى. قد تصل إلى 20% حسب حجم الكميات وطريقة السداد. تراجع الإنتاج والصادرات تؤكد البيانات الرسمية عمق الأزمة في القطاع: الإنتاج: تراجع إنتاج مصر من حديد التسليح . خلال أول 9 أشهر من العام إلى 6 ملايين طن. مقارنة بـ 6.4 مليون طن في الفترة المماثلة من العام الماضي. الصادرات: تراجعت صادرات قطاع الصلب إلى 1.4 مليار دولار خلال أول 9 أشهر من العام الجاري. مقابل 1.65 مليار دولار في الفترة المقابلة من 2024. هل تتوقع أن تستمر التخفيضات السعرية في قطاع الحديد حتى بعد نهاية شهر نوفمبر الجاري لتصريف كامل المخزون المتراكم؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس المخزون الضخم المتراكم ما يصل إلى 600 ألف طن حالة ركود حادة في قطاع الإنشاءات الذي يُعد المستهلك الرئيسي للحديد. لجوء الشركات الكبرى مثل "حديد عز" إلى تقديم خصومات فورية وكبيرة 4 آلاف جنيه للطن. هو مؤشر واضح على الضغط المالي وضرورة تحرير السيولة. هذه التخفيضات، رغم أنها مؤقتة، توفر فرصة للمقاولين والمشترين الكبار للحصول على الحديد بأسعار تنافسية. بينما تشير إلى تدهور الإنتاج والصادرات للعام الحالي.