
تلقى ليفربول صدمة جديدة في موسمه بهزيمة مدمرة أمام نوتنجهام فورست، وهي نتيجة زادت المخاوف بشأن مسار الفريق تحت قيادة آرن سلوت.
ولم يكن ما حدث في آنفيلد مجرد يوم سيء، بل استمرارًا لنمط مقلق من فترات لعب مشرقة يفسدها أخطاء دفاعية ساذجة وفرص ضائعة.
وصل فورست بطموح متجدد تحت قيادة شون دايتش، ونفذ خطته بدقة عبر هيكل دفاعي صارم وتحولات حاسمة، ليغادر بفوز مستحق.
وافتتح موريلو التسجيل لفورست في الشوط الأول، مستغلاً ارتباكًا دفاعيًا من فان دايك في ركلة ركنية، ليفشل الحارس أليسون في التصدي للكرة.
وبعد 60 ثانية فقط من بداية الشوط الثاني، أضاف نيكولو سافونا الهدف الثاني بعد اختراق من الجهة اليسرى، ليسدد كرة قوية في الشباك.
ورغم استحواذ ليفربول على الكرة، إلا أنه افتقر للمسة الحاسمة والإبداع لاختراق دفاع فورست المنظم، الذي نجح في إحباط كل محاولات الريدز.
وحافظ رجال دايتش على انضباطهم، حيث كان أندرسون هائلاً في الدفاع، بينما عطل سانجاري إيقاع ليفربول باستمرار في وسط الملعب.
ومع مرور الدقائق، ازداد التوتر في آنفيلد، وشعر فورست بضعف خصمه، ليدير الدقائق الأخيرة ببراعة ويحقق فوزًا تاريخيًا.
وتُعد هذه الهزيمة استمرارًا لنمط مقلق لليفربول، الذي يحتل مركزًا غير مريح في منتصف جدول الترتيب، ويبدو متفككًا في دفاعه عن لقبه.













