أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

الكرملين يستبعد عقد قمة ثلاثية مع أوكرانيا ويؤكد استمرار المباحثات الثنائية مع إدارة ترامب

 أصدرت الرئاسة الروسية بياناً حاسماً اليوم الأحد، أكدت فيه أن فكرة عقد اجتماع ثلاثي .

يضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا غير مطروحة للنقاش في الوقت الحالي.

مما يعكس تمسك موسكو بمسارات تفاوضية محددة بعيداً عن الجلوس المباشر مع الجانب الأوكراني في الوقت الراهن.

 شهدت مدينة ميامي الأمريكية اجتماعاً رفيع المستوى يوم السبت بين كيريل ديميترييف.

المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكل من ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس دونالد ترامب وجاريد كوشنر.

لبحث السبل الممكنة لإنهاء الصراع الدائر، في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها واشنطن.

يأتي هذا التحرك في أعقاب جولة مباحثات أجراها المبعوثون الأمريكيون.

في برلين مع مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين.

حيث تسعى إدارة الرئيس ترامب الحالية لصياغة اتفاق سلام نهائي، إلا أن الجانب الروسي.

أبدى تحفظه الواضح على تحويل هذه اللقاءات إلى صيغة ثلاثية تجمع الأطراف المتنازعة على طاولة واحدة.

 نقلت وكالة رويترز عن مصادر روسية رسمية.

استبعاد أي لقاء مرتقب بين المبعوث الروسي والمفاوضين الأوكرانيين.

مشددة على عدم وجود أي خطط لاتصالات ثلاثية.

مما يشير إلى أن موسكو تفضل الإبقاء على قناة التواصل مفتوحة .

ومباشرة مع البيت الأبيض فقط لتحديد أطر التفاهم المستقبلية.

 ملخص الخبر: الكرملين يرفض رسمياً مقترح الاجتماع الثلاثي مع أوكرانيا.

ويؤكد الاكتفاء بالمباحثات الثنائية.

التي جرت في ميامي مع مبعوثي الرئيس ترامب لضمان مسار تفاوضي يحقق المصالح الروسية.

 هل ترى أن إصرار روسيا على التفاوض مع واشنطن حصراً.

سيسرع من عملية السلام أم سيزيد من تعقيد المشهد أمام الوساطة الأمريكية؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: يشير موقف الكرملين إلى استراتيجية روسية تهدف إلى انتزاع اعتراف بالولايات المتحدة .

كطرف وحيد قادر على منح الضمانات الأمنية التي تطلبها موسكو.

مع تهميش دور الحكومة الأوكرانية في صياغة القرار النهائي.

هذا التوجه يضع إدارة الرئيس ترامب في تحدٍ دبلوماسي متمثل .

في كيفية التوفيق بين رغبة موسكو في حوار ثنائي “للقوى الكبرى”.

وبين التزامات واشنطن الأخلاقية والسياسية تجاه دعم السيادة الأوكرانية والحلفاء الأوروبيين.

مما قد يغير خريطة المفاوضات من “سلام شامل” إلى “صفقة كبرى” بين القطبين.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي