الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرفض اتباع خطوة إسرائيل في الاعتراف بـ”أرض الصومال” ولكنه يؤكد: “كل شيء يخضع للدراسة”.
ترامب يرفض اعتراف إسرائيل بإقليم “أرض الصومال” بشكل مبدئي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يحذو حذو إسرائيل في قرارها الأخير بالاعتراف بإقليم “أرض الصومال” صوماليلاند كدولة مستقلة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيعترف بالإقليم، قال ترامب بشكل مباشر: “أقول فقط، لا”.
الرئيس الأمريكي يؤكد أن “كل شيء يخضع للدراسة”
على الرغم من الرفض المبدئي، أكد ترامب أنه سيقوم “بدراسة” الموضوع. وصرّح قائلاً: “كل شيء يخضع للدراسة.. سوف ندرس.. أدرس الكثير من الأمور، ودائما ما اتخذ القرارات العظيمة، والتي يثبت أنها صحيحة”.
قضية استضافة ميناء عسكري أمريكي ضمن الدوافع المحتملة للدراسة
أفادت التقارير بأن اهتمام ترامب بدراسة الأمر .
جاء بعد سؤاله عن عرض هذه الدولة الانفصالية الأفريقية استضافة ميناء عسكري أمريكي.
على أراضيها، حيث وصفها بأنها “صفقة كبرى”.
موقف أمريكي متريث يختلف عن الموقف الإسرائيلي
يعكس موقف ترامب اختلافاً في التعاطي الأمريكي مع قضية الانفصال .
مقارنة بالموقف الإسرائيلي الذي أثار ردود فعل إقليمية وعربية واسعة.
ويشير تصريح ترامب إلى أن أي قرار مستقبلي سيكون مدفوعاً بالمصالح الاستراتيجية والدراسات المعمقة.
سؤال تفاعلي:
كيف يمكن لعامل المصالح الاستراتيجية، مثل إقامة قاعدة عسكرية.
أن يغير الموقف الأمريكي تجاه الاعتراف بـ”أرض الصومال” مستقبلاً؟
تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
ما يعنيه ذلك:
تصريح ترامب يؤكد أن الولايات المتحدة لا تعتزم التصرف .
باندفاع في قضية الاعتراف بـ”أرض الصومال”.
التي تعتبر مسألة سيادية معقدة في القانون الدولي.
وتعارضها الصومال والعديد من الدول العربية والأفريقية.
إشارة ترامب لدراسة الموضوع ترجح ارتباط أي قرار مستقبلي بالحسابات الجيوسياسية والعسكرية الأمريكية في منطقة القرن الأفريقي.
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول