وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الحكومة والبرلمان. بضرورة إصدار تشريعات تحد أو تمنع استخدام الأطفال للهواتف المحمولة حتى عمر معين. مشيراً إلى تجارب دولية مثل أستراليا وبريطانيا في هذا الصدد. الهدف هو الحماية: أكد الرئيس السيسي أن الهدف من هذه التشريعات ليس تقييداً على النظام أو السلطة. بل "حماية الأبناء من مخاطر قد تهدد وعيهم وتكوينهم" في مواجهة المحتوى الرقمي غير الملائم. تحرك برلماني فوري: بدأ البرلمان المصري، ممثلاً في لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. اتصالات وتنسيقاً مع الحكومة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لعقد جلسات نقاشية موسعة تمهيداً لصياغة القانون. مخاطر التطبيقات: أشار برلمانيون إلى أن هذه الخطوة تستهدف حماية الأطفال دون سن 14 عاماً من الانجراف لاستخدام تطبيقات خطيرة. مثل تطبيقات المراهنات الإلكترونية والمحتوى العنيف الذي يهدد السلامة النفسية والفكرية. الصحة النفسية: أكد استشاريون نفسيون أن الاستخدام المفرط للهواتف يؤدي إلى إدمان وإفراز زائد لهرمون الدوبامين. مما يتسبب في العزلة الاجتماعية وإضعاف القدرات الذهنية ومهارات حل المشكلات لدى الأطفال. مشددين على أهمية دور الأسرة في الرقابة. سؤال تفاعلي: ما هو العمر الذي تراه مناسباً لامتلاك الطفل لهاتف محمول بشكل مستقل. مع الأخذ في الاعتبار جوانب الحماية والتطور التكنولوجي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس مبادرة الرئيس السيسي قلقاً متزايداً على المستوى الوطني. من تأثير التكنولوجيا غير المنظم على الجيل الجديد. إصدار تشريع لتقييد استخدام الهواتف المحمولة للأطفال يعد خطوة جريئة. تهدف إلى إيجاد توازن بين التطور التكنولوجي والحفاظ على التماسك الأسري والصحة النفسية. وتضع مصر في مصاف الدول التي تحاول تنظيم الفضاء الرقمي لحماية النشء. نجاح التطبيق سيعتمد على آليات التنفيذ ومدى تعاون الأسرة.