الحكاية باختصار إن الأسواق العالمية بتعيش يوم مشحون بالتقلبات. والسبب الرئيسي هو تجدد الضربات الأمريكية على إيران بعد استهداف سفن في مضيق هرمز. وده أدى لقفزة فورية في أسعار النفط بأكثر من 2%، حيث سجل خام برنت 76.09 دولار للبرميل. وخام غرب تكساس 72.25 دولار، مما أعاد المخاوف من تأثير التوترات الجيوسياسية على إمدادات الطاقة. أداء الأسهم العالمية كان متباين بشكل كبير: في آسيا، شهدت بورصات اليابان وكوريا الجنوبية تراجعات ملحوظة. خاصة مع استمرار موجات البيع لأسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. حيث انخفض سهم سامسونج 2.9%، بينما هبط مؤشر كوسبي الكوري 2.9%. في المقابل، خالفت الأسواق الصينية الاتجاه، فارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونج كونج 2.4%. ومؤشر شنغهاي 0.5%، مدعومة بمكاسب قوية لأسهم التكنولوجيا زي علي بابا وتينسنت. أما وول ستريت، فكانت تحت ضغط واضح بعد تراجع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق. زي إنتل اللي انخفض سهمها 9.7% وشركة أدفانسد مايكرو ديفايسز اللي تراجع سهمها 6.5%. وسط شكوك المستثمرين في مدى العائد الحقيقي للاستثمارات الضخمة في هذا القطاع. المستثمرين دلوقتي بيحاولوا يوازنوا بين خوفهم من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وبين قلقهم من "فقاعة" أسهم الذكاء الاصطناعي. وده اللي بيفسر ليه الدولار الأمريكي بيحافظ على قوته مقابل الين الياباني 162.38 ين وباقي العملات. باعتباره الملاذ اللي بيلجأ ليه الناس في أوقات عدم اليقين. هل بتشوفوا إن أسواق الأسهم، وبالذات قطاع التكنولوجيا. محتاجة تصحيح أكبر للأسعار، ولا التوترات السياسية الحالية هي اللي مأخرة التعافي؟