البرلمان الأوروبي يعتمد تدابير لحماية الأطفال اللاجئين

البرلمان الأوروبي يعتمد تدابير لحماية الأطفال اللاجئين
ترجمة من البرتغالية إلى العربية
ترجمة وصياغة رانا حسن عبدالوكيل
اعتمد البرلمان الأوروبي اليوم تدابير لحماية الأطفال الأوكرانيين الفارين من الحرب وتيسير اندماجهم في البلدان التي تستقبلهم، وتجنب خطر الاتجار بهم أو تبنيهم غير القانوني.
و دعا القرار، الذي اعتمد بأغلبية ٥٠٩ أصوات مقابل ٣ أصوات وامتناع ٤٧ عضواً عن التصويت، إلى إنشاء ممرات إنسانية ذات أولوية للأطفال، وتسجيل جميع القصر الذين يصلون إلى الحدود هرباً من الحرب في أوكرانيا لمنع الاتجار غير المشروع والتبني، وتعيين أولياء أمور غير مصحوبين على الحدود والحصول على التعليم والرعاية الصحية مثل غيرهم من القصر في البلدان المضيفة.
أكد أعضاء الأتحاد خلال الجلسة العامة اليوم “لكل طفل الحق في الحماية من العنف والاستغلال والإساءة”، داعيين بذلك البلدان الأخرى إلى حماية الأطفال من الإساءة المحتملة.
كما طالب أعضاء البرلمان الأوروبي الأطفال الفارين من الحرب في أوكرانيا، التي غزتها روسيا في ٢٤ فبراير، إلى المرور الآمن وتقديم المساعدة إلى المشردين داخليا أو أولئك غير القادرين على مغادرة المناطق المحاطة من قبل القوات الروسية.
وينص القرار المتخذ اليوم في ستراسبورغ على أنه “ينبغي توفير خدمات من قبيل الدعم النفسي – الاجتماعي، ودعم صحة الأم، والحماية من العنف العنصري، ودعم لم شمل الأسر، في إطار النظم الوطنية لحماية الطفل، إلى جانب الحصول الكامل على جميع الخدمات الأساسية والرعاية المناسبة”.
وبالإضافة إلى ذلك، تريد المنظمة تعيين وصي مباشر على الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم والأطفال الموجودين في مؤسسات الرعاية، “وينبغي أن تقوم خدمات حماية الطفل في البلد المضيف برصدهم بصورة مستمرة للتحقق من رفاهيتهم ومن مكان وجودهم”.
ويجب على البلدان المضيفة أيضاً أن تكفل للأطفال الأوكرانيين الوصول على قدم المساواة إلى التعليم والخدمات الصحية، ومن ثم الدعوة إلى وضع آليات تعطي الأولوية للم شمل الأسر وإعادة توطين الأطفال الضعفاء، مثل آلية التضامن من أجل نقل الرعاية الطبية بدلاً من الأطفال والشباب الذين يحتاجون إلى العلاج الفوري لإنقاذ الأرواح.
و دعا أعضاء الأتحاد البلدان البديلة إلى “الاستفادة على أفضل وجه من الأموال المتاحة لدعم الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين وحمايتهم من التمييز والاستبعاد الاجتماعي وتوفير موارد إضافية إذا لزم الأمر.”
وأشار البرلمان الأوروبي أيضا إلى أنه بعد غزو روسيا لأوكرانيا، أجبر أكثر من أربعة ملايين شخص على ترك منازلهم والبحث عن ملاذ، ولا سيما في البلدان المجاورة لعملية السلام ( بلدان الاتحاد الأوروبي )، مثل بولندا ورومانيا وهنغاريا وسلوفاكيا والجمهورية التشيكية ومولدوفا.
ويذكر أن روسيا شنت هجومًا عسكريًا على أوكرانيا في 24 شباط/فبراير أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1563 مدنياً، من بينهم 130 طفلاً، وإصابة 2213 آخرين، من بينهم 188 قاصراً، وفقاً لأحدث بيانات الأمم المتحدة، التي تحذر من أن العدد الفعلي للضحايا المدنيين من المرجح أن يكون أعلى بكثير.
تسببت الحرب بالفعل في عدد غير محدد من الخسائر العسكرية وفرار أكثر من 11 مليون شخص، 4.2 مليون منهم إلى البلدان المجاورة.
هذه هي أسوأ أزمة لاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية (1939-1945) وتقدر الأمم المتحدة أن حوالي 13 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية.
أدان المجتمع الدولي العام الغزو الروسي، الذي رد بإرسال أسلحة إلى أوكرانيا وتعزيز العقوبات الاقتصادية والسياسية ضد موسكو.













