أدبي
في الله.. أحبك

في الله.. أحبك
بقلم: سماح حامد
في الله.. أحبك..
أَنَا وَشرفَتِي وَاللَّيْلُ الطويلُ
وَشَوْقًا فِي حَنَايَا الرُّوحِ تَفَجُّرًا
أَنْظُرُ لِلسَّمَاءِ فَلَا أَرَى إِلَّا عُيُونَكَ
الْجَمِيلَةُ بدّلَتِ الأدوَار مَعَ الْأَنْجمَا
وَالْقَمَرُ خَانَ الْمَسَاءِ اللَّيْلَةَ وَاخْتَفَى
تَارِكًا لِوَجْهِكَ الْجَمِيلِ الْأَوْسمَا
تَرَكَ الْقَمَرُ لَكَ الْيَوْمَ إِنَارَةَ الْكَوْنِ
وَحَمَلَ رَسَائِلَ الْمُحِبِّينَ فِي الْهَوَى
يَاسِيدَى أَنْتَ الْكَوْنُ وَقَلْبِي الْحَنُون
وَنَفْسِي التِي تَتَرَاقَصُ بَيْنَ الْأَضْلُعَا
تَسْكُنُنِي أَنْتَ مِثْلَ الرُّوح فِي أَوْصَالِي
فَلَا تُغَادِرُ الْأَرْوُحُ أَجْسَادَنَا إِلَّا أَنْ تَدفّنَا
أُحِبُّكَ يَا سَيِّدِي حُبًّا لَا يُغَادِرُ إنَّمَا
بَاقٍ بَقَاءَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالدّنَا
وَإِنْ غَادَرْنَا الْحَيَاةَ فَمَوْعِدْنَا مَعًا
فِي جَنَّاتِ خلْدٍ دَارَ الْمَقَامِ الأعَظَمَا
أُحِبّكَ فِي اللَّهِ هَا هنَا مَرَّةً
وَفِي الآخَرَةِ أحبّكَ أَلْفَ مَرَّةٍ
فِي اللَّهِ يَا بَعْضِي وَكلِّي وَأَنَا
في الله.. أحبك

بقلم: سماح حامد







