أدبي
فوت السكات

فوت السكات
بقلم : رويدا عبد الحي
العمر عدت فيه الساعات
حبة فرح حبة وجع
والباقي فات
فوت السكات
كلام من غير حروف
حبره لحظات خوف
همساته حنين
ممزوجة بالأنين
وآه تشق القلب الحزين
فيصرخ من سكات
ويموت من المرار
ومش واخد قرار
ولا حتي قادر يفرق
بين ضعفه والحاجات
وبتمر الساعات
وتلاقي العمر فات
علي ضحكة دموعنا
تطفي لهب شموعنا
عايشنها ظلمات
وبتعدي الساعات
ولما الشمس تيجي
وتجيب معاها النور
تنشق معاها روحنا
وتتملي سكات
وبتعدي الساعات
والجرح نازف ألم
والحبر يبكي
عالسطور كلمات
حتي لو مرة ابتسم
ورسم بيها وردة
تلاقيها دبلانة
وألوانها بهتانة
بتزين قبر ميت
عدت عليه الساعات
وبتمر الساعات
ونقول المر فات
أتاريه محفور جوانا
مهما طالت المسافات
ومهما الوقت فات
وبتمر الساعات

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق مجموعة ريمونارف الأدبيةريشة سحرية أنا، ألون الحياة بألوان مختلفه،قد يعتقد البعض أني ريشة عادية جاء بها القدر في يد فنان مغمور ،لكنهم لا يعلمون قيمتي إلا حين يفتحون أفواههم دهشة من جمال صنيعي.بينما. كذلك ثم بينما
قد أتنقل من يد فنان لفنان لكني في كل مرة أجسد إحساسه علي اللوحات فتارة أطير من السعادة حين يلون بي بسمات الصغار وهم يمرحون كالفراشات الملونة وسط حدائق الربيع
وتارة أعتصر ألماً حين يرسم كآبة الحياة والفقر بينما. كذلك ثم بينما
فأنا كالشمس تغرب بين تجاعيد عجوز قد أكل الزمان عليها وشرب لتربي أجيال وأجيال وتشرق مع أحلام الشباب لأبعث روح الأمل بالنفوس.
فهلا أدركتم قيمتي الآن أم ستأسفون لحالي حين تعرفون أني انتهيت وذبلت شعراتي وفنت في رسم الوجوه.بينما. كذلك ثم بينما
الآن وقد أديت مهمتي أرجو أن تذكروني مع كل لوحة عبرت فيها عن ألوان الحياة قبل أن أرسم لوحتي الأخيرة لأخلد ذكري فنان أبدع بكل إحساس.











