أدبي

الثالثة فجرا

الثالثة فجرا

بقلم: رويدا عبد الحي

بتوقيت ذاك القلب الحزين

 الذي يبحث عن ثغرة ينفذ منها للعالم

  يلهث خلف سرابٍ دامٍ

 عله يجد طريقا يسير فيه أو عكازا

 يستند إليه ذاك القلب

الذي عانى من الأنين والصراخ الدفين دون جدوى

ذاك القلب ممزق حائر

 عاجز عن أن يمد يده ويأخذ حقه في الحياة

 فيكتم نبضه ويخنق حسه ويغلق عليه بابه ويبكي بكاءً حارا بدموع لها طعم الملح

 ووخز الإبر وإلحاح الضمير

 ذاك القلب المسكين البائس

يجمع شتات نفسه ويلملم نياطه حزنا يائسا من الحياة

ذاك القلب الذي كل جُرمه في العالم أن يحيا مثل باقي القلوب

 تعزف أوتاره نغمات الحياة

 نعم هذا هو ما اقترفه ذلك المسكين

 يعاني الأمرين وهو بين خيارين أحلاهما علقم لا يستطيع بلعه

ولا حتي لفظه إنما هو غصة في الحلق

 مسكين ياقلبي

 لا عليك سيمنحك الله قدرا طيبا يربت علي كتفك ومنديلا يمسح دمعتك

 مسكين يا قلبي

لله مشتكاك

الثالثة فجرا
الثالثة فجرا

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق مجموعة ريمونارف الأدبية

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي