أدبي
صدق

صدق
بقلم: مروة اللحام
بلى والذي أحيا الحياة ولم تكن
لولاه شيئا، أحلف ..
كم سرني أني حياة تُغرَف ..
كم سرني أني فتاةٌ .. لولا الذي ما بحته ..
لم تكن غيري لغيري تهرف …
بعضي على بعضي حزين
من بعض ما عانيته .. وأعرف ..
أن لولا الذي ما كان ما كنت حتى الآن ولا كان الذي لا يوصف ..
جدولي من مائه
كم جف بعد جفافه
قحلا وملحا كالحريق ..
لم يبق ماء في الشِّفاه ..
فأجدِّف ..
والآن ساقية تزور خنادقي ..
مهلا ومهلا ..
قد تجف بها الدروب ..
فأذرف ..
_من بعدما عادت دروبي للحيا_
بعض الدموع، فتُقطف ..
من كرمتي كل الثمار الحانيات
أملي ومائي في الحياة ..
فأُتلَف ..
ويقال أني للممات
قد كنت أنده يا فوات ..
أدرك فؤادي قبل أن
يبصر معي نور الحياة ..
فأهتف ..
كم قبلة حطت على كتفي الحزين ..
عندما سار الطريق لوحده .. أرداني
لا أدري أظلا كان لي أم
كنت فردا
يقرف ..
والآن لي ..
هذي السواقي .. هزيلها
كنز أخبئ عنه شمسا ..
فيجفف ..
بالله يا كل الورى ..
لي ابتساماتي التي ..
إن ما عشتها ..
دمعا وكربا
تنزف ..
ولن أبوح ..
عار على من يعط درسا
أن يبوح ..
فيعتطر عطرا بظلمته ..
يفوح ..
أو يستتر
خلف السنابل ..
كلما لاحت
يلوح ..
من يسمع الخوف الدفين
ومن يدري بالشوق الدخين ..
من تحت قلب بالشغاف يُسَعَّر ..
إني أرى ..
أسمع أحس أفكر ..
أني حلفت قبل ذا ..
وأحلف ..
بالله أرجوكم كفى ..
لا تحلفوا ..








