أخبار مصر

خلِّ أملك بالله.. ولا تيأس

بقلم: رهواجة محمد مراكشي 

الإيمان بالله طمأنينة

إحدى دواعي الطُمأنينةِ أو الداعي الوحيدُ لها هذهِ الآونة إدراكُكَ التامّ المُطلَق بأنَّ اليومَ وغدًا وبعد غدّ، ماضيكَ وحاضِرُكَ والمُستقبل بيدِ اللّهُ وحدَه، كُلُّ ما أصابكَ لِخير، وكلُّ ما سيصيبُكَ خيرٌ أو ابتلاءٌ أنتَ مأجورٌ عليه، وَواللّهِ إنَّ القلقَ في صدرِكَ بعدَ هذا كُلّه أوهنُ من بيتِ العنكبوت.

إنَّ بُوصلَةً أشارت إلى طمأنينةِ الخالقِ لن تُخطِئ، أنتَ عبدُ اللّهِ وإنَّ الرَّحمنَ لن يُضيّعك، سيزهر الطريق الذي سلكته يوما، و‌سيتلاشى عنك كل التعب، ستُشرقُ روحُك بعد ذبولٍ ظننته لن يزول، ستلمعُ عيناك بعد أن خفّ بريقُها، سيهبك الله قوة من بعد ضعف، وفرحة من بعد حزن حتى ترضى، ويهون عليك كل شيء ضاق به صدرك، فتهون عليك الدنيا بما فيها.

خلِّ أملك بالله تنل الخير

لا تضيق على نفسك واسعًا، ولا تحصر ذاتك في إطار محدود، ‏ولا تنطفئ بسبب خيبة أصابت قلبك، فربك يعلم تفاصيلك وشعورك، ولعل ما أحزنك هو الطريق لسعادتك، سيجبرك الله وسيفرج همك، ستتجاوز كل آلامك وصعوباتك، ما زرعك الله لتذبل في الأرض، فالفرص وفيرة، والأبواب كثيرة، والأرزاق غزيرة، والآفاق عديدة، والعطايا مديدة، وخيرات الرب منهمرة.

‏الحياة رحلة جميلة، وهبةٌ عظيمة أن تكون فيها، تناغم مع تجاربك وتعلم منها، صاحب الناس وخُذ منهم ما يُناسبك، أضف لها لمستك الخاصة، اعتنِ بمُحيطك لأنك ستتأثر بهِ بطريقةٍ مُباشرة أو غير مُباشرة، وأعطِ قدرًا كبيرًا من الاهتمام لتغذية عقلك، جسدك، روحك، مشاعرك؛ أنت الرحّال استمتع برحلتك.

 

الحياة رحبة ما دام الأمل

عليك أن تدرك أن هذه الحياة رحبة أكثر مما تظن، وفسيحة أكبر مما تتصور، اجعل نفسك دائماً في تفاؤل والذي يريده الله سيكون، وكن مسرورا فرحاً، واسع الصدر، فالدنيا أمامك واسعة والطريق مفتوح، فهذا هو الخير.

‏ابتسم وانثر عبير ابتسامتك مع أنسام الحياة الجميلة، ‏عوّد نفسك على الفرح حتى يعتاد هو عليك، أشعر نفسك بالأمل حتى تجد الدنيـا بين يديك، افرح بما لديك حتى يأتيك أكثر ممـا تتخيل، فالدنيا لا تستحق ذلك العبس والزعل والخصام.

 

الجمال هبة حسن الظن بالله

الجمال والسعادة تشرق مع إشراقة وابتسامة لطيفة مشرقة تعبر عن جمال روحك، الأهم ألّا تنسيك تغيرات العالم من حولك، مبادئك، ثباتك، وقيمك، أنت الذي اعتدت أن تجدّد العهد دائمًا بأن تسلك طريق الله ولا تحيد عنه.

“من ظنَّ بِالله خيرًا، فلنْ يُخيِّب الله ظنَّه، ومن شكر الله علىٰ نعمةٍ، زادهُ الله مِن فضله، ومن توكَّل على الله فهو حسبه.”

‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي