وزارات

وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعاً مع أعضاء وحدة “تصدوا معنا” 

متابعة.. صبري الحصري

 عقد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، اليوم الأحد، مع أعضاء وحدة “تصدوا معنا مع ممثلي وزارات “الدفاع، الداخلية، الأوقاف، التعليم العالي”، وممثل مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وممثل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وممثل المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، وعدد من الخبراء في العديد من التخصصات، بديوان عام الوزارة، لمناقشة استراتيجية العمل للوحدة خلال الفترة المقبلة.

حضر الاجتماع الدكتور كمال درويش رئيس اللجنة العلمية الاستشارية العليا بوزارة الشباب والرياضة، الدكتور سامى عبد العزيز عميد كلية الإعلام الأسبق، والدكتور خالد البرماوي خبير وسائل التواصل الاجتماعي، اللواء محمد الغباري مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق، الفنان محمد جمعه، الدكتور أحمد نظمي والدكتورة مي عجلان عضوا الوحدة.

وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعاً مع أعضاء وحدة "تصدوا معنا" 
وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعاً مع أعضاء وحدة “تصدوا معنا”

كما شارك في اللقاء، اللواء اسماعيل الفار المدير التنفيذي للوزارة الدكتور عبد الله الباطش مساعد الوزير للسياسات والتنمية الشبابية، أحمد عفيفي رئيس الادارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني، الدكتورة مرفت سيد احمد رئيس الإدارة المركزية للمدن الشبابية، محمد حسن معاون الوزير لتطوير القدرات الشبابية ورئيس الوحدة، الدكتور مصطفى مجدي معاون الوزير للسياسات والتنمية الشبابية، راندا البيطار مدير عام الإدارة العامة لبرلمان الطلائع والشباب،

قال وزير الشباب والرياضة، أن فكرة إقامة وحدة “تصدوا معانا” تم استلهامها من مبادرة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي “تصدوا معانا” لمواجهة الشائعات التي يروجها أعداء الوطن في الداخل والخارج، والعمل على التصدي لتلك الشائعات ودحضها بأسلوب علمي، واستخدام الأساليب والتقنيات الإلكترونية الحديثة للتصدي للشائعات، والحفاظ على الدولة الوطنية المصرية، والاصطفاف حول السياسات والمواقف التي تتخذها داخليًا وخارجيًا.

تضمن اللقاء عدة توصيات منها ضرورة وضع خطة استراتيجية مدعومة بإطار زمني لتنفيذ كافة الفاعليات والأنشطة داخل وحدة “تصدوا معنا”، والعمل على توزيع الاختصاصات والأدوار داخل الوحدة من الوزرات والهيئات الممثلة، توسيع نطاق العمل داخل مراكز الشباب والجامعات والنوادي والمساجد والكنائس للوصول إلى أكبر عدد من الفئات المستهدفة، و التوسع في مرصد الشائعات ليشمل كافة الشائعات التي توثر على استقرار الدولة بدلا من اقتصاره على الشائعات المتعلقة بوزارة الشباب والرياضة على أن يعمل المرصد داخل كافة محافظات مصر، وكذا العمل على إعداد البحوث والدراسات المتخصصة قبل تدشين الحملات والمبادرات لقياس مدى التأثير.

شملت التوصيات:-

أولاً: التوسع في إدماج العامل النفسي داخل التدريبات المتخصصة بالأمن القومي والتصدي للشائعات،

 ثانياً: التوسع داخل الجامعات بحملات توعية متخصصة في حروب الجيل الرابع والأمان الرقمي،

ثالثاً: وضع استراتيجية إعلامية للتصدي للشائعات تدمج داخلها الجمهور المستهدف والرسالة مع التركيز على خطوة الإعلام الإستباقي للظواهر المختلفة داخل المجتمع،

رابعاً: ضرورة بناء الوعي وإعادة بناء التفكير النقدي لدى فئة الشباب مع إتباع الأساليب غير التقليدية وغير المباشرة في عمليات التدريب،

خامساً: أهمية إدماج عامل الدين داخل جميع المحاضرات المتعلقة ببناء الوعي والانتماء لكافة الفئات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي