أدبي

قلب المرأة 

قلب المرأة

بقلم شيماء عبد المقصود

قلب المرأة

 نحن لا ندرك قيمة الأشياء الجميلة إلا بعد زوالها ولا نعترف بأهمية وحقيقة وجودها إلا حين فقدها ولا شىء يجعل مشاعرنا تخضع طوعا لذاك الفقد إلا إراقة كبريائها كرها فوق صخرةِ التحدي لتنطلق صرخة عميقة ذات صحوة ضمير تقتلع من قرارها رغما وكفي بها غصةٌ داميةٌ لذاك الفقد.

ومع الأسف الكثيرون منا مروا بغضاضةِ ذاك الإ حساسو ظلوا

أسرى انطفائه وصمته طويلا يحتضنوا فزعهم بين نحر هار وقلب

لجي عميق تتراطم اهاتهم في جوفهم يمينا ويسارا، إحساسات قاسية ظاهرها ملامح هادئة وباطنها بركان ثائر

 لايسمع أنينها وصوت تصدعها إلا الله “وكفي به وكيلا”

 لا يعجزه عن نزع أحزاننا وجلاء صدورنا شيء ولو كانت ملء السموات والأرض.

ويسألونك عن قلب انقطعت أوصاله بروحه فماذا جري ؟!!

قل لهم بداء يواصل ربه مناجيا إياه حتى اندملت كامل جروحه

قلب المرأة

وكأن شيئا ما كان.

ثم إن للقلوب مدامع تصب في نهر الفؤادِ يؤتى بها يوم الحساب تقر أمام خالقها دون اعتراضِ تتلوا رسائل كتبت بحبر فيض منبعها شاهدة عليها جوارحها.

يقول محمد حسين هيكل: “فايقاف للطفل تحت رذاذ المطر، ووسط أو حال الطريق، قد يسر الطفل مما يبعثه المطر إلى نفسه

من الانتعاش، ولكن لا يلبث حين يريد أن يتخطي وسط الاوحال

أن يسقط إلى أم رأسه،ويبقى مرتكسا،ثم من يدري إذا وجد من ينقذه”.

يقول محمد حسين هيكل: “فإيقاف للطفل تحت رذاذ المطر، ووسط أوحال الطريق، قد يُسر الطفل مما يبعثه المطر إلى نفسه

 

 

من الانتعاش، ولكن لا يلبث حين يريد أن يتخطي وسط الأوحال 

أن يسقط إلى أم رأسه،ويبقى مرتكسًا،ثم من يدري إذا وجد من ينقذه”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي