أدبي
ظل ونار

ظل ونار
بقلم تامر شبل
وهناك تقف شجرة الهجر شاهدة على الكسر،
بعدما روتها دموع العاشقين من بحر الحنين.
هنا ملت قضبان الحديد من انتظار عجلات أبت القدوم،
فتكالب عليها الصدأ فأكل قلبها المكلوم.
يشفق عليها الشجر فيحاول حجب نار الشمس،
لكن تلك الشجرة لا تعلم أن وجودها في حد ذاته، دليل على احتراق قلوب أدماها الهجر.








