شوق

شَوق
بقلم: عبير سعد
كلمة مبهمة التفاصيل، حروف اجتمعت لتعبر عن حالة متفردة من الضياع.
شين تبدأها..
شيء موجع زُرع بين طيات القلب، كلما نبض باسمك، رغم القرب، اغتالته آلام الفراق.
شرود يعتريني كلما تأملت تفاصيلك التي تسكنني فتمحو ما سواها وتتركني أحلق معك في الآفاق.
شفقة على قلبي تغتال أفراحي، لحظات حياة لم يشاركني أوجاعها في غيابك سو ى دمعي الرقاق.
واو تتوسطها..
وعد حفرته أنامل العشق على روح تسكنني منذ بداية الخلق، أن اخلدي على أمل وصل يطفئ الأشواق.
وجد يُسكب من الأحداق أنهاراً، لا يوقف فيضانها سوى أمل تجتره الروح بلقاء قريب وعناق.
ورد ورياحين وأزهار بلون الشمس، تنبت في خصب
كياني، تلون أحلامي بلون عينيك والأحداق.
قاف تنهيها..
قلب أغلق أبوابه في وجه كل غريب يوم رفعت رايات نصرك على ربوعه، يأبى من سَبيك انعتاق.
قلم ينثر حروفه وجعاً، أملا، رجاءً، علك يوماً تقرأ صمتي المسفوح عشقاً يصبغ الأوراق.
قدر أن جئتني يوماً، بعث لروح كان الموت قِبلتها، عدت أنت لتحييها، فيض من عطاياه مقسم الأرزاق.









