أدبي
ليالي ديسمبر

ليالي ديسمبر
بقلم: الزهراء محمد سعيد
إذا كانت الخرافة تقول: أن الغائب الأحب إلى قلبك سيعود إليك في أحد أيام ديسمبر فهنا الخرافة معكوسة فالأحب غادر في ديسمبر، ازدادت البرودة برحيله، ولم أعد أشعر بالدفء منذ تلك اللحظة،
لا أحب ديسمبر يذكرني ليله الطويل بلوعة قلبي على من رحل،
واضطراب دقاته كلما دق الهاتف،
كم كنت أعشق أغاني فيروز رجعت الشتوية لكن الآن أشعر بكلماتها ليالي الشتاء الحزينة هي بالفعل بالنسبة لي حزينة، فلم أعد أبتهج بعودة ذلك الشهر،
ولا بسقوط المطر، ولا بمذاق قهوتي مع ألحان الرحباني، وصوت فيروز بل أرتشف قهوتي وأبكي، وكلمات فيروز تخترق قلبي لا يا ديسمبر إنك تمثل لي معنى الألم، أتجاهلك
ولا أعشق لياليك،
لكنك تعود مرات ومرات يتجدد الشعور، فكن رحيماً بي لن أحتمل فراقا جديداً، عد أو لا تعد ديسمبر،
لكن دع قلبي فلم يعد يحتمل.












