أدبي

محطات الحياة

بقلم : مراكشي رهواجة

كلنا يعرف أن الحياة محطات متتالية …
أو هي أشبه بمكتبة متنوعة الكتب والحروف ..
نوزع المهمات فيها بحسب ما نعشق من التلاوات …
فنرانا إن عشقنا كتابًا” صدرناه على غيره و وضعناه في مهب النظر
حيث أن كل من مر هناك سيراه ..
وبعض المقالات نراها لا تستحق حتى مجرد النظر إليها ..
فنرانا نضعها في الأدراج السفلية التي لا يقربها إلاالباحثون المتطفلون .. كذلك البشر ..
بعضهم كالغيوم ..
يرتفع بنا ويطير معنا لمسافات طويلة ..
يمطرنا بالحب والاهتمام .. يسقى عطش أرواحنا ..
والبعض يمر .. مرور النسمات .. بغير لمس ولا أذى.

ما يؤثر بنا فعلًا .. هو صفحة قرأناها أوكتابًا” ترك بنا أثر ..
والأهم شخص لمس أرواحنا وعلم على ألوانها لتصبغ به ..
وهنا .. تكمن القضية .. إما تكون ربحاً” عظيمًا” . أو كسرًا” أبديًا” ..
موقف .. كتاب .. مقال .. أو إنسان …
هو ما يؤثر فينا أن لمس داخلنا .. وكسر فينا شيئًا” …
لربما يراه البعض عاديًا” ..
ولكن ترك فينا أثر .. غير ملامح أرواحنا .. كسرها .. وترك فيها شرخًا” مهما التأم .. سيبقى الندب ..
لن ننساه
ومهما توالت علينا الفصول والوجوه .. يستحيل أن نعود كما كنا ..
وهو النوع الأقرب للقلب والأخطر إن خلت الروح منه ..

اقرأ أيضًا: العشق والترحال

                 من👈  هنا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي