أدبي

خاطرة( العشق والترحال)

بقلم: د مروة الناغي

إذا استوطنت أحضان عشقي وصٍرت في دمى ،وأحلامي.
ما بال عشقك يا شًذا روحي، ومهجة أيامي.
أنا التي سكًنت فؤادك بلا منازع؛ فتجولت بين أروقة قلبك بحب ،وهيام.
أزرع الألوان في غيابك عني.
بلا…أزرع الألوان داخل قلبك في ترحالك.
تجوب البلاد سعيًا،ويجوب قلبي حارسًا ،وطيفًا حاميًا لنبضات عشقك.
روحك ،وعقلك، وكل جوارحك تحيا بنبض عبير قلبيِ
قارورة عطريٍ لا تفارق خيالك.
رائحة همسات كلماتيٍ العذبة
تغزو وجدانك بأعذب الألحان.
تمر الليالي ليلة ليلة
تليها ألف ،وألف ليله،والحبيبة تشدو على أوتارك
تغذي قلبك ،وكيانك؛ فتعود إلى مهدها طفلًا
يحبو يريد الوصال.
طفلًا يرجو العودة إلى محراب الحب، والغرام.
طفلًا يتضرع إلى الله حتي يصون محبوبته.
عند اللقاء تجف الأحبار.
عند اللقاء تتوقف الكلمات في الحناجر .
عند اللقاء يقف القلب عن النبض.
تتقف ساعة الزمن عن الدوران.
تعمل ساعة العشق والأحلام.
مرحبًا بالغائب الباقي.
مرحبًا بالحبيب العائد الي موطن العشاق
مرحبًا بالحبيب الغائب؛ليبدأ الترحال في حياة أخرى
حياة غضة غصونها عطرة أوراقها نَضِرة
ليهدأ ترحال قلبي وسط اضطراب نبضي
لقدوم حبيِ.
ليعود هيام غصني داخل أشجار سحر العيون.
عٌيوٌن مَن!
عٌيون حبيبي

 

اقرأ أيضًا: احتلال

                 من👈 هنا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي