بقلم: إبراهيم محمد قويدر
جمعت تلافيف النهار ومر الصبر
بعدما رحلت سحابة معبر السرور
ناديت عليها فلم تجب ولم تنتظر
ووجهت هناك وجهها صوب القمر
راح صدى صوتي يعاتبني والقدر
نعم..
أقولها للسماء أنا مجنون للوتر
ولكنني تلفحت بآمال الطريق الوعر
أشرت إليها بقلبي عبر تفاصيل العمر
صرت أضرب الأرض بدقات الخطر
غربت الشمس وضاع شعاع البصر
كانت بحضني غيمة أرتوي منها كنهر
أسمع دندنات وأغانٍ تعزف ع الوتر
وشجرة الليمون تتمايل بعطر وفر
فجأة هبت الريح عاصفة..
يا للقدر!
قالت لي: وداعا أيها القلب العثر
شاهد التالي
مايو 14, 2026
زواج في مهب الريح
مايو 14, 2026
إنسانية مستترة
مايو 14, 2026
مرآة الروح إجابة لم تكتمل
مايو 14, 2026
أحبك والبقية تأتي
مايو 14, 2026
سيري الهوينة
زر الذهاب إلى الأعلى