العيداليوم اليوم هو عيدي
أتزين يلبسني جديدي
سأقول للشمس أقتربي
وزيديني دفأ هنا زيدي
فالعيد اليوم اليوم هو عيدي
للكاتب منه القيعي
– بعد أيام قليله تحتفل الأمه الإسلاميه بعيد الفطر المبارك أعاده الله عليكم باليمن والبركات.
– يأتي عيد الفطر شكرا لله على هذه العباده العظيمه وهي إتمام فريضه الصيام لشهر رمضان المبارك.
– وترجع تسميه عيد الفطر بهذا الإسم نسبه إلى عاد يعود.
والعود هو الرجوع حيث يعود بالفرح والسعاده كل عام.
وسمي فطرا لأنه اليوم الأول الذي يفطر فيه المسلمون بعد صيام شهر رمضان المبارك.
– وقد إحتفل المسلمون بأول عيد فطر في الإسلام في السنه الثانيه من الهجره بعد صيام أول شهر رمضان في هذا العام.
– وروى أنس رضي الله عنه
قدم المدينه رسول الله صل الله عليه وسلم وكان لأهلها يومان يلعبون فيهما فقال “ماهذان اليومان؟”
قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهليه فقال رسول الله” أن الله قد ابدلكم بهما خيرا يوم الأضحى & ويوم الفطر”
– وشرع لنا ديننا الحنيف صلاه العيد التي يخرج إليها الجميع من نساء ورجال وأطفال.
وكذلك شرع لنا إخراج زكاه الفطر طهره للصائم من اللغو والرفث ومساعده للمحتاجين.
– ومن السنن المستحبه في عيد الفطر المبارك.
– الإغتسال.
– أكل تمرات وترا قبل الخروج لصلاه عيد الفطر.
– الذهاب لصلاه العيد من طريق والعوده من طريق اخر.
– التكبير.
– ومن عظمه هذا الدين الحنيف انه شرع لنا هذين العيدين الفطر والأضحى.
اللذان يستطيع الجميع الإحتفال بهما دون تفرقه.
فلا يوجد أحد يشعر بالغصه والفقد أو الحرمان مثل ما يشعر به البعض في الإحتفال بالأعياد المستحدثه مثل (عيد الأم & عيد الحب & وغيرهما)
والتي تؤذي أرواح وقلوب الكثير عند حلولها.
ففي عيدي الفطروالأضحى يسعد الجميع من كبار وصغار & رجال ونساء وكذلك فقراء وأغنياء
– وكل مسلم له صلته وذكرياته الخاصه وسعادته بالعيد التي تتجدد كل عام.
حيث أن دائما ما تمتلئ ذكريات الطفوله بفرحه العيد وطقوسه المحببه للنفس.
لذلك وجب علينا أن نزرع في قلوب ونفوس أطفالنا الذكريات السعيده التي لاتنسى.
ونحتفل معهم بكل الوسائل المباحه من إرتداء الملابس الجديده. & اللعب & التزاور والتراحم وإظهار البهجه.