جزاء بر أو عقوق
حاتم الغيطاني
اشتقتُ إليكِ يا أمي
فالدنيا دنيا خُسران
كم ذاقَ جسدي في مرضِك!
وكُفِيْتُ بحولِ الرحمٰن
ما أفظع حُزنَكِ يا أمي
ممن هملوكِ بخُذلان!
لٰكنَّ اللهَ أَمددني
فصبرتُ بجَلَدٍ وإيمان
وكفاني اللهُ بمَعُونٍ
مِن زوجٍ راقٍ إنسان
وقريبٍ كانَ يُلازِمُكِ
بجهادٍ حتىٰ الفُقدان
وتَخَلَّى عنكِ مَن عاشوا
بالأَثَرَةِ عِيشةَ حيوان
فالبَارُ في مرضِ أبيه
يرعاهُ بحُبٍّ وحنان
وهناك مَن ينسىٰ الفضلَ
فَتَراهُ رؤيةَ ثُعبان
وتدورُ الدنيا بالخلقِ
والعدلُ جزاءٌ بميزان
فالبارُ يسعدُ ويُبَاري
ويفوزُ بجنةِ ريَّان
والعاقُّ يَشقىٰ ويُعاني
وينالُ نَيْلَ الخسران
ما أقبحَ مَنْ عاشَ لنفسه
مُدَّعِيًا دِعوة عَيَّان!
شاهد التالي
يونيو 20, 2026
ترتيب التوقيتات بقلم:حنان الشيمي
يونيو 20, 2026
ما أثقل أن يكون الإنسان إنسانًا.حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
الخذلان بقلم:حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
أن تكوني أمًّا…بقلم:حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
(بدون عنوان)
يونيو 14, 2026
لا تعتذر…بقلم:حنان الشيمي
زر الذهاب إلى الأعلى