أدبي
الاستثمار الهادف

الاستثمار الهادف
بقلم: طلعت عبد الرحيم
في محافظة البحيرة الجميلة المترامية الأطراف، وبجوار قرية سليمان توجد مساحة من الأراضي الشاسعة بمنطقة تسمي خشم قاعود، هذه المنطقة الرحبة ذات المناخ الجميل والجو الهادئ توجد بحيرة علي مساحة عشرة آلاف فدان تكسوها المياة الهادئة، وتجلب لها العديد من الأسر بالقرى المجاورة للتمتع والاسترخاء.
وينتشر فيها الصيد الحر لما تحويه مياهها من كم لا بأس به من الأسماك، جلست مع أحد أفراد هذه المنطقة الرائعة وقال لي أن هذه المساحة من الأراضي الخصبة يمكن استغلالها واستثمارها للمشروعات الزراعية من المحاصيل المختلفة والبستانية والخضروات، كما أنه يمكن عمل مزارع سمكية واستغلال البحيرة والأراضي الصالحة لهذه المشاريع التي تزيد من دخل الأسر هناك، وتوفير المنتجات الغذائية وتساهم في الأمن الغذائي لمصرنا الغالية..
لاتحتاج سوي القليل من الإهتمام لكي تكون من أجمل الأماكن التي يستثمر فيها، الاحتياج الوحيد هناك هو مصدر مياة عذبة للزراعة، ومصدر كهرباء للإنارة وتشغيل المعدات والآليات اللازمة للاستثمار.
حيث توجد وفرة في العمالة ونية صادقة وعزيمة من أهالي المنطقة للقيام بكل ماهو مطلوب للزراعة وحب هؤلاء الأهالي لأرضهم ورغبتهم الشديدة في إعمارها جعلني أحب هؤلاء، وأن يقوم المسؤلين هناك بتفيذ رغباتهم لإستثمار تلك الأراضي والبحيرة على أحسن وجه، والعمل على أهداف الزراعة المستدامة.
مصرنا تستحق منا كل الحب والعطاء والنماء..
إن تلك الأماكن وما يماثلها في أماكن عدة في أنحاء الوطن جديرة بالاهتمام؛ لكي يستمر العطاء والتنمية وفتح فرص عمل إضافية، واستغلال الطاقات في الاستثمار الهادف للتنمية، والعمل علي الزراعة النظيفة الطبيعية الخالية من الكيماويات السامة، واستغلال الطاقة المتجددة في توفير المياة والكهرباء، وإتباع سبل الحفاظ علي المناخ والحد من التلوث والانبعاثات الكربونية وتحقيق الهدف من البصمة الكربونية تماشيًا مع إرادة الدولة وقراراتها في هذا السياق..








