مقالات متنوعة

التزكية.. الحل

وقت النشر : 2023/09/06 11:24:16 PM

التزكية.. الحل

كتبت: سلوى محمد علي

شردت قليلا ووجدت سؤال يقفز في ذهني، لم لا تكون الانتخابات الرئاسية هذه المرة بالتزكية ونوجه تكلفة هذه الجولة المحسومة إلى أحد مشروعات الدولة المصرية الخاصة بالشباب، ونوفر الملايين المهدرة سواء في الحملات الإعلامية أو إعلانات هنا وهناك في صحوة حقيقية لما نريد، وتأكيدًا لإنتهاء عصر المجاملات والمزايدات ولأن هذه المرة بإرادتنا كمصريين ورغبتنا في استكمال مسلسل الأحلام التي باتت حقيقة.

أرى وغيري كثيرون أن فكرة الخوض الآن في انتخابات رئاسية هي درب من دروب الخيال، فنحن في حاجة إلى مزيد من الاستقرار والاستمرار في طريقنا لا يوقفنا ولا تعطلنا إجراءات أو مغريات حلم لأقزام تمنوا لقب مرشح محتمل.

وأحترم وأقدر اعتراف بعض الأحزاب بعدم وجود سياسي منافس لهذا المنصب، وأتفهم حلم البعض وزيغ أعينهم ببريق وتوهج ولمعان كرسي الرئاسة ولكن…

الحقيقة أكيد بتوجع، هل لدينا شخصيات مؤثرة أو ناجحة بالقدر الكافي المؤهل لقيادة هذا الزخم من المعضلات؟ أو أحزاب مؤثرة يخرج من عباءتها من ينافس هذا العقل الواعي المتمرس الذي درس تفصيلات كل المشاكل وأخذ على عاتقه البدء بالصعب والمستحيل منها ولم يستهن بتراكمات عشرات السنين من الإهمال والتراجع؟ وأخذ على عاتقه وقف العبث بمقدرات المصريين من الأجيال القادمة.

 تحمل انتفاضة تحرير فاتورة الدعم وفك التلاصم والتشابك حتى يصل إلى مستحقيه مع المزيد من مضاعفة أعداد المستفيدين من برامج تكافل وكرامة وغيرها من برامج حماية محدوي الدخل.

إن العقل والمنطق يتلازمان في أن نستكمل ما بدأناه بعد أن تم فتح كل شرايين الحياة في كيان جسد مصر وتعديل مساراتها، هي ليست بجراحة واحدة كجراحة القلب المفتوح ولكن تم تسليك كل الشرايين المسدودة، ولم نرضَ بعمل دعامات هشة مثل من سبقونا من قبل، بل أعدنا بناء مضخات جديدة وتم الضغط على كل القرح والجروح الغائرة لإخراج كل الصديد، وبتر وتنظيف كامل حتى نبدأ من جديد..

فالبنية التحتية كانت مهلكة معدمة من كهرباء وصرف وطرق وزادتها العشوائيات التي أحاطت بنا في كل مكان، وكان لابد من تغيير هذا الواقع المؤلم الذي كنا نتعاير به ونعاني منه.

نرى بنظرة واقعية ورغبة حقيقية أن يكون اختيارنا واحد فقط وهو بالتزكية، نصرة دفع عجلة النماء والتنمية والقدرة على استكمال مسيرة النهضة الجديدة التي لمست مناحٍ كثيرة وجعلتنا نقوى علي تحقيق أحلام كانت بالأمس بعيدة المنال ولكن بترتيب جديد للأولويات، ونبني جمهوريتنا الجديدة الشامخة القائمة على دعائم التكامل والاكتفاء والعزة والكرامة والوفاء.

للمزيد..

زر الذهاب إلى الأعلى