رسائل زهرة دوار الشمس بقلم: مروة تَلّيمة إليكَ يا هنئَ البالِ يا قَريرَ الروحِ: وإنَّني أشكوني فيكَ فلا تُذهبُ نَفسي عليكَ حسرةً، دَعكَ مِن كُلِّ المُفرداتِ وما قِيلَ وما سَيُقال، دَعكَ مِن ثورتي وانظُر لصبابَتي. لقد قَتَلتَني بسيفٍ لا أراكَ اللهُ وَقعَ نَصلِهِ، وأقسمتُ علىٰ روحي ألَّا تأتيكِ بالمنامِ ولا تَدنو مِن سَبيلك؛ كاذبةٌ أنا، لم أحتَمِل. فعندما شَقَّ الشوقُ بقلبي واتكأ علىٰ ضلوعِ صَدري، فاقت الآلامُ حَدَّ احتمالي، وجعٌ لا يوصَفُ ولا يُداوىٰ، كسحرٍ عاثَ بالجَسدِ وعَزمَ علىٰ البلاءِ فكان أشدُّ ابتلاء. أتعرِفُ ما أرجوهُ مِن ربيَ الآنَ؟ هو أن أستشعرَ يُمناكَ تُربِتُ علىٰ صَدري وتُقرؤهُ السلام، ترقيهِ مِن شَرِ وَجعِ الأحباب، تمسح عليهِ مِن نبضِ قَلبِها حتىٰ يَطيبَ لهُ المقام، فقط اربُت علىٰ قلبي وضُمَّ ضلوعي بقوةِ ضلوعِكَ علَّكَ تُقيمُ ما اعوج فيها مِن الوجعِ؛ فقط يُمناكَ علىٰ صدري فقط، ودَعَني أغفو في سلام…… إمضاء: زهرة دوار الشمس