أدبيمقالات متنوعة

حياتنا كالقطار

حياتنا كالقطار

بقلم: أحمد يوسف

نحن نعيش في حياة من طبيعتها أنها تجمعنا مع أشخاص لم نتوقع يومًا أننا سوف نقابلهم، تجمعنا ونحن غرباء ومن طبيعتها تجعلنا أحباء بل أكثر من أحباء؛ نتبادل الزيارات المنزلية ونتشارك في الود وحضور المناسبات.

كل منا يعطي الوعد لآخر بأننا لن نترك بعض إلى الأبد، سيستمر الود بيننا؛ فجأة تختفي كل هذه الوعود.

كل منا أصبح مشغولًا في حال يومه لم يتذكر أحدٌ منَّا الآخر، وكأننا لم نعرف بعضنا البعض، وكل مني يسعى لتكوين علاقات جديدة لكي نوعد نفس الوعود المزيفة لكي تستمر هذه العلاقة فترة من الزمن، وكأن حياتنا قطار وكل فترة زمنية يدخل أشخاص داخل القطار، وينتظر القطار فترة من الزمن ويبقى الأشخاص منهم من يبقى لفترة أطول ومنهم من يرحل مع القطار ومنهم من يبحث عن القطار القادم ليذهب إلى محطةٍ جديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي