الكاتبة عبير سعد ومجموعتها القصصية الجديدة “نسل الدجال” بمعرض الكتاب
كتب: مروة تَلّيمة
“نسل الدجال”، هو عنوان المجموعة القصصية الجديدة للكاتبة عبير سعد، والمشاركة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2024.
تَصدُر المجموعة القصصية عن دار الزيات للنشرِ والتوزيع، والتي ستتواجد بصالة 2 جناح B27 خِلال فترة معرض الكتاب.
كما يَصدُر للكاتبة أيضًا كتاب نثريات بعنوان “عزف حر” عن دار ديوان العرب للنشر والتوزيع.
ومِن أعمالها السابقة، المجموعة القصصية “في ظل شجرة” عن دار الزيات للنشر والتوزيع.
نبذة عن كتاب “نسل الدجال”
دَوَّنت الكاتبة عبير سعد تلك الكلمات عن مجموعتها القصصية الجديدة “نسل الدجال” حيثُ كتبت:
نسل الدجال مجموعة قصصية تتكون من سبعة عشر قصة قصيرة تتراوح في طولها ما بين الثلاثمائة والثلاثة آلاف كلمة لكلِّ واحدةٍ منها..
طالما راودني تساؤل كيف سيتبع البشر الدجال وقت نزوله على الرغم من تحذيرات رسولنا الكريم المتعددة في أحاديثه وسنته الشريفة، حتى جاء التعوذ من فتنة المسيخ الدجال جنبًا إلى جنب التعوذ من عذاب القبر..
لكن الناظر بعين الحياد إلى الواقع المحيط بنا في هذا الزمان لابد سيدرك أن التحول الخطير في معتقدات البشر وأخلاقهم وطباعهم لهو وجود حقيقي ملموس لمن يمكن أن نطلق عليهم أتباع الدجال أو نسله..
ومن هنا ولدت فكرة مجموعتي القصصية التي تتمحور معظم القصص فيها على إلقاء الضوء على بعض الخطايا البشرية التي انتشرت من حولنا فأصبح الناجون منها القليل، لعنات من الظلم، الجحود، الفجور، الخيانة، الشذوذ والطغيان، طُبعت على قلوب أصحابها لتتحول إلى فولاذ أو أشد قسوة، ليفقدوا آدميتهم، ويخلقوا جيلًا أشد فتكًا بالإنسانية ممن سبقهم، وتبدأ سلسلة الانحدارات في التعاظم حتى تُمسخ العقائد الإنسانية إلى حالة من العدمية الجوفاء، ويصبح الدين غريبًا مثلما جاء، ولا يبقى على البسيطة سوى نسل الدجال يعيثون فيها فسادًا، حتى يأتى وعد الله، ويأذن بميلاد الحياة بثوبها الخالد من جديد..
استخدم الكاتب في المجموعة اللغة الفصحى سردًا وحوارًا إلا في القليل جدًا من الجمل الحوارية والتي استخدم فيها جملًا بالعامية الراقية والتي كان استخدامها لازمًا لمناسبة حال الشخصيات وبيئتها..