أدبيمقالات متنوعة

تخاريف شتوية

تخاريف شتوية

بقلم: هبة محمد زغلول

تترنح أمانينا بين دروبها .. لتُسحق بعضها في رحايا الخوف والإهمال.

تبقينا في منطقة آمنة من العجز حيث لا ألم ولا أمل فليس هناك إخفاق ولا انتظار لأي شئ.

أنت هناك حيث اللااحتمال .. فقط أنت والاستبقاء المميت .. والركود الرتيب .. لا تسمع سوى صوت صرير الرياح وهي تجرف ركام الأحلام المبعثرة.

لتتلاقى بالنحيب فوق قبور أحلام وؤِدَت في مهادها.

فهي لم يُشد يومًا إليها الرحال .. وستبقى هناك دومًا حيث اللاعودة.

وفي فصلٍ جديد قد يُولد حلم يستحق أن تناضل من أجل بقائه..

لأنه قد يكون الدليل الوحيد الباقي على آدميتك .. على استمرارك وحرصك على اللافناء حتى بعد رحيلك وغيابك عن العالم ..

هو الأثر الباقي على أنك مررت يومًا بالحياة ..

هذا الحلم هو جيشك الوحيد الذي يستطيع الدفاع عنك .. وحصنك الوحيد الذي يقبل حمايتك ..

أرجوكَ لا تتخلى عنه..

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي