مدرستي
بقلم: محمد السيد السعيد يقطين
تلميذٌ فِي مَدرَسَةِ الحُبِّ
وتلك مَنْ عَلَّمتْنِي
معنى الحُبِّ
وألهمتني كيف أعيشُ فِدَاها
ألفٌ بَاءٌ
هِيَ هَيفاءُ حَسناءُ
حَوراءُ شَقراءُ
على خَصرِها يتدلَّى شَعرُهَا
والمسكُ جَاءَ من فِيهَا
وعَبيرِ شَذَاهَا
قدَّمتُ إِليهَا نَفْسِي
وقبَّلتُ يَدَيْهَا
وَلو تَرضَى سَأُقَبِّلُ شَفَتَيْهَا
أَتقْبَلِين حبيبتي
أن أكونَ حبيبًا
قولي “نعم” جميلتي
لِتهدَأَ رَوْعَتِي
وأمتَلِكَ الدُّنيا جميعًا
كَيْ أَمُدَّ يَدِي فَأقطُفَ نَجمةً
وأصعَدُ إلى السَّماءِ نَخيلًا
قوليها كَي أَحيَا بين الخلائقِ
مَلِكًا مُتَوَّجًا
فإنَّ السَّماءَ بِغيرِ أَرضٍ
لَا تَكُونُ ظَلِيلًا
فإنْ لم تَقُولِيهَا
فإنَّنِي سأَمُوتُ
ببحرِ غَرَامِكِ قَتِيلًا
قُولِيهَا
يَا مَن عَلَّمَتْنِي بِأَنَّ الحُبَّ حياتي
وأنَّ الْجَنَّةَ مَسكنِي
لن أَخْطُوَهَا بِغيرِكِ بَدِيلًا
أنتِ حَبيبَتِي
وَأنا أهواكِ
فَلِمنْ تَجُودِينَ بِأَحْسَنِ التَّأويلِ
يَا مَدرَسَتِي وَمُعَلِّمَتِي وحياتي
شاهد التالي
مايو 31, 2026
الشغف بين الإلهام والحكمة
مايو 27, 2026
التلوث بسبب بقايا الأضاحي
مايو 26, 2026
أحلام أرباب المعاشات
مايو 25, 2026
حنين الذكريات
مايو 24, 2026
كُلُّ ما يَشعُرُ بِهِ قَلبُكِ صَحيح بقلم:عبير حسن جادالله
مايو 24, 2026
التربية ونظرية الإرهاق التحفيزي
مايو 21, 2026
«نائب الغلابة».. حكاية رجل أعمال اختار الوقوف بجوار البسطاء
مايو 21, 2026
إيران أقوى من أن تُهاجم.. وترامب تراجع خوفاً لا تفاوضاً
زر الذهاب إلى الأعلى