تائب عن هواك
بقلم: محمد السيد السعيد يقطين
لا تظنِّي أنني سَأبقى أُحِبُّكِ
كُلَّ أيَّامِي مُغرمًا بهواكِ
رُبَّما كنتُ يومًا عاشقًا
أسكرتُ خمرًا مِن شَذاكِ
أو كنتُ مَسحورًا بمقلتَيكِ
فَالآنَ إنِّي تُبتُ عن هَوَاكِ
يَا ابْنةَ قلبِي وأضلُعِي
مَا غَرَّكِ أن تهجري
قَلبًا تَأذَّى مِن جَفَاكِ
قَدِ اسْتبحتِ هَامَتِي
وهانتْ عليكِ آمَالِي
فَمَا أبقى مِنْ هَوَانِكِ لي
وقد رَضِيت بما أضنى فؤادي
لكنَّنِي سوف أنسى فيكِ نفسي
وأنسى حياتي
وإذا ما جاءَ طيفُكِ
سوف يُمحَى مِن خَيَالِي وذِكْرَيَاتِي
وإنَّنِي سَوفَ أهِيمُ فِي الدُّنيَا بغيرِ عينيك
وغدًا سوف تحلو الأيَّامُ من جَفَاك
شاهد التالي
يوليو 19, 2026
ألم التعلّق… حين يتحول إلى إنذار دائم
يوليو 19, 2026
تنمية مهارات الشباب
يوليو 19, 2026
حين تتشابه الأعراض… وتختلف الحقيقة
يوليو 19, 2026
تشويش مفهوم الإنجاز… دروس تربوية من ردود أفعالنا تجاه المنتخب
يوليو 19, 2026
من هو القريب الحقيقي؟
يوليو 19, 2026
البحر.. مرآة المشاعر وأسرار الروح
يوليو 19, 2026
الاستيطان والإبادة الجماعية والتطهير العرقي
يوليو 19, 2026
التصعيد الأمريكي الإيراني ومأزق التهدئة
زر الذهاب إلى الأعلى