إليها الملتقى بقلم: حسين حشيش إليها المُتلقى والقلبُ يَهواهـا بعدما انتـقـى وفي الأسهارِ خِلٌ ظمآنٌ بنوركِ ومــا استقى يَتــوق الشوقُ لعينيهـا ونورهـا الذي ارتقى أوحى لـليلٍ إشراقــًا وزانَ السماءَ والثـرى كسيلٍ أتى للصحراءِ يَشدو بمـاءٍ لكل مسافـرٍ والأسحــار ساجيـةٌ والليــلُ مشتــاقٌ يتسامـرُ وأنا اليقـظانُ في ليلهـا وصحرائِهــا مرتحـلُ وأصــدحُ بالشعـر في مُقـلة عَينهــا مُتغـــزلًا على وَتَـرِ اللـيـــالي أبتغـــي وجاهـةَ ثَغرهـــا وَجُلســائي سهــامُ حُسنهـا تَزفُني أضــوائُهــا