في انتظاره بقلم: حسين حشيش وفـي انتظــارِه تَبتهـجُ روحي وحـينَ ألقــاهُ الهــوى يـَـذوب فـالسبيــلُ إلى عَـينيهِ قـلبـي أَهـيــمُ فـي نَجـواه ولا أَتــوب وتَكثرُ الأشــواقُ بي ولا أَبــوح رِفقـًا يا قلبي واهـدأ ولا تَنوح فـأنا بداخـلهِ إن أَتى أَو يَروح أَنفـاسُه بداخلي مَنبت الروح كعـطرِ الزهـورِ عندما تَفـوح كَمـرأى الشمـسِ في الوضوح تَهفو إليهِ روحي مِن الجُموح و تشتاقُ إليهِ يَدياي أَن تَلوح