قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بقيادة نتنياهو وسموترتش وبن جفير شرعت في تنفيذ مخطط قديم لتصفية القضية الفلسطينية والسيطرة الكاملة على الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن هذا المخطط يعود إلى عام 2017 ويُعرف باسم “خطة الحسم”.
أوضح دولة، خلال مداخلة على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن المخطط يستند إلى دعاوى دينية توراتية، لكنه شدد على أن الشعب الفلسطيني ثابت على أرضه ولن يُقتلع منها، مؤكدًا أن هذه الممارسات لن تنال من الحقوق السياسية والوطنية للفلسطينيين.
وأضاف أن حركة فتح ستواجه هذا المشروع الاستيطاني عبر حراك شعبي شامل يشارك فيه جميع فصائل وقطاعات الشعب الفلسطيني، بالتوازي مع تحرك سياسي ودبلوماسي وقانوني بالتنسيق مع الأشقاء العرب والدول الصديقة.
وأشار إلى أن أي اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية يجب أن يُترجم إلى خطوات عملية على الأرض، محذرًا من أن إسرائيل تسعى لفرض واقع استعماري قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ظل صمت دولي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية.
وختم دولة تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني لن يخضع لأي تهديد أو ممارسات عدوانية، وسيواصل الصمود في وجه المشروع التوراتي الاستيطاني الذي يهدد مستقبل القضية الفلسطينية.