
مرحبا أيها الغريب
الكاتبة: نرمين فؤاد إسماعيل
مرحبا أيها الغريب…
مازالت سفن كلماتك راحلة بعيدا عن شواطئك و أنا مازلت منتظرة.
ولا أعرف إذا كان انتظاري له جدوى أم لا.
أخاف نسيانك، فأكون قد خنت العهد، أخاف الاستمرار في الانتظار ولا تاتي أنت.
اختفيت وتركت لي هذه الحيرة، ذهبت دون سابق إنذار فلم تقل وداعا أو تقل لي عودة، ولم أعرف لما كل هذا الغياب! على أي حال سأظل أكتب وانتظرك، على أمل أن تصل سفنك إلى شطئاني يوما ما.
أو أصل أنا الى مكان سفينتك…فلعلك ضللت الطريق و سأضع لك كل حين منارة من بعض كلماتي يعلوه الشوق والحنين والأمل الذي لا يخبو نوره، لعل ضوءه ينير طريقك حتى تصل لي …
إذا سأنتظر ولا أمل الانتظار …..












