
ألمح هشام نصر، نائب رئيس نادي الزمالك ورئيس المكتب التنفيذي، إلى أن رحيل مجلس إدارة النادي بات احتمالًا واردًا في ظل الظروف المالية الصعبة التي يعيشها الزمالك، مؤكدًا أن المجلس يعمل في بيئة “قاتلة” بعد فقدان أهم مصادر التمويل، وهي أرض 6 أكتوبر.
وفي تصريحاته الأخيرة علي قناة النهار، قال نصر: “كل شيء وارد في هذه الظروف، خاصة عندما لا تمتلك الأدوات للعمل”، مشيرًا إلى أن المجلس كان يمتلك خطة واضحة للوفاء بجميع الالتزامات المالية، لكن انتزاع الأرض من النادي جعل الوضع كارثيًا وغير قابل للاستمرار بنفس الآليات.
وأضاف أن مجلس الإدارة حاول إنقاذ الموقف من خلال جهود شخصية وتمويل ذاتي من بعض الأعضاء، لكن الأزمة تجاوزت القدرات الفردية، ولا يمكن تخطيها إلا بدعم مؤسسي واضح وسريع من الجهات المعنية أو مصادر تمويل بديلة.
نصر شدد على أن الأزمة لم تعد مرتبطة بأخطاء أفراد أو تقصير إداري، بل وصلت إلى مرحلة الجمود الكامل، حيث لم يعد بالإمكان تنفيذ أي خطط أو تعاقدات أو حتى الحفاظ على الأنشطة الرياضية المختلفة داخل النادي.
مصادر متعددة أكدت أن خيار الاستقالة الجماعية مطروح على طاولة مجلس الإدارة، في حال استمرار الأزمة دون تدخل عاجل، خاصة أن التأخير في حسم ملف الأرض أو توفير بدائل مالية قد يدفع المجلس لاتخاذ قرار حاسم حفاظًا على مستقبل النادي.
حتى الآن، لم يُعلن المجلس عن أي خطوات رسمية بهذا الاتجاه، لكنه يعترف بأن استمرار الوضع الحالي قد يُجبره على الرحيل، في ظل غياب الأدوات اللازمة للعمل وتنفيذ الالتزامات تجاه اللاعبين والعاملين والأنشطة المختلفة.













