بعد تصعيد حاد في التوترات التجارية، شهدت الأسواق العالمية موجة تقلبات. لكن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة تجاه الصين بدأت في تهدئة الأجواء. أبرز التطورات: انتعاش الأسواق: ارتفعت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية، وتعافت أسعار النفط. بعد أن أبدى ترمب انفتاحًا على اتفاق مع الصين، مما عزز المعنويات. تصريحات تصالحية: الإدارة الأميركية خففت من لهجتها التصعيدية بعد تهديدات بفرض رسوم جمركية بنسبة 100%. مما أدى إلى تقليص الأسهم الآسيوية لخسائرها الكبيرة. تفاؤل حذر: رغم الانتعاش، لا تزال الأسواق تتسم بحذر، مع قلق بشأن استدامة هذه الهدنة. خاصة وأن مؤشر "إس آند بي 500" يتداول عند تقييمات عالية تاريخيًا. مرونة تفاوضية: بعد تهديدات متبادلة، ألمح ترمب إلى "مخرج محتمل" لنظيره الصيني. مؤكدًا أن واشنطن تسعى لمواصلة الضغط مع طمأنة الأسواق بأن التصعيد ليس حتميًا. تأثير على العملات والسياسة: ارتفع الدولار الأسترالي المرتبط بالمخاطر. بينما تراجع الين الياباني بعد انهيار الائتلاف الحاكم هناك. وشهدت فرنسا تشكيل حكومي جديد وسط ضغوط سياسية. الخبراء يتساءلون ما إذا كانت هذه مجرد "مناورة تفاوضية" أم بداية لتهدئة حقيقية. فهل سينجح ترمب في التوصل إلى اتفاق يجنب العالم حربًا تجارية شاملة؟