اقتصاد
أخر الأخبار

أسعار الذهب تستقر قرب 3950 دولاراً بعد تراجع من 4380 دولاراً وسط آمال خفض الفائدة

 استقرار الأسعار بعد التراجع:

استقرت أسعار الذهب الفوري عند حوالي 3950 دولاراً للأونصة، منهية بذلك تراجعاً استمر لثلاثة أيام.

والذي جاء بعد صعود قياسي تجاوز 4380 دولاراً للأونصة.

هذا الاستقرار يأتي مدعوماً بمزيج من العوامل الاقتصادية، أبرزها التفاؤل الحذر في الأسواق.

🌐 العوامل الدافعة لاستقرار المعدن الثمين:

توقعات خفض الفائدة الأمريكية: لا تزال الرهانات على خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة قائمة، مما يدعم الذهب باعتباره أصلاً لا يدر فائدة ويستفيد من انخفاض تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به.

التفاؤل التجاري بين واشنطن وبكين: تعززت شهية المستثمرين للمخاطرة على خلفية التفاؤل بتحقيق اختراق تجاري بين الولايات المتحدة والصين، مع اقتراب اجتماع الرئيس ترامب ونظيره الصيني، مما خفف الضغط على الذهب كأصل آمن.

مشتريات البنوك المركزية: لا يزال المعدن الأصفر يحظى بدعم قوي من استمرار مشتريات البنوك المركزية.

بالإضافة إلى استمرار ما يُعرف بـ”تجارة تخفيض القيمة” الهادفة لحماية رؤوس الأموال من العجز المالي.

توقعات واتجاهات السوق:

على الرغم من تراجع الذهب من أعلى مستوياته القياسية، إلا أنه لا يزال مرتفعاً بنحو 50% منذ بداية العام.

وتوقعت استطلاعات رأي أجريت خلال مؤتمر السبائك في كيوتو أن يصل سعر الذهب إلى 5000 دولار للأونصة خلال العام المقبل.

مما يعكس مزاجاً تفاؤلياً في السوق على المدى الطويل.

 سؤال تفاعلي:

في ضوء التوقعات المتفائلة بوصول الذهب إلى 5000 دولار.

هل تعتقد أن الذهب سيستمر في الصعود ليكون أداة تحوط رئيسية، أم سيتأثر بالاستقرار الاقتصادي؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ما يعنيه ذلك:

يُظهر استقرار الذهب عند هذا المستوى وجود توازن بين الضغوط الصعودية والنزولية في السوق. من جهة.

يؤدي التفاؤل التجاري والتحول نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى إلى بيع جزء من حيازات الذهب كما حدث في سحب مليار دولار من صندوق SPDR Gold Shares.

ومن جهة أخرى، توفر توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية ومخاوف التضخم دعماً قوياً يحول دون هبوط حاد في الأسعار.

يشير هذا التوازن إلى أن الذهب لم يعد مجرد ملاذ آمن تقليدي في أوقات الأزمات.

بل أصبح يتأثر بشكل مباشر بتوقعات السياسة النقدية والتدفقات المالية العالمية.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي