
اللهم لك الحمد
بقلم:حنان الشيمي
أنا لست تلك المرأة التي تنام وتترك أولادها
يستيقظون وحدهم ولو كانوا كبارا،
الدربكة الصباحية في فنون الاستيقاظ،
رائحة الخبز والبيض المقلي،وقرقعة أكواب الشاي باللبن.
البحث عن الجوارب المفقودة
والأحذية المحبوسة في أقصى شرفة بالمنزل.
والبنطلون الجينز والتي شيرت الضائع منذ عام.
ربكة الزحام أمام صنبور المياه ودورة المياه المتنازع عليها من الجميع.
صوت الشيخ محمد رفعت وقرآن الصباح
ثم يفتح الباب مرات متتاليات وكل مرة يأخذ قطعة من قلبي
وأظل أدعو الله بعد رحيلهم بأمانه وحفظه لهم
وأستودعهم الله الذي لا تضيع ودائعه.
ترتيب سريع لما حدث من فوضى
على استماع هاديء بشاي أخضر وشريحة خبز
وأذان مصغية للشيخ الشعراوي وتفسيره لكتاب الله.
ورحلة الصباح والظهيرة لكد وسعي لا ينتهي.
ذلك الصباح أحبه
وتلك الظهيرةأشكر ربي كل يوم فيها
وأدرك يوما بعد يوم أننا نحيا بضجيجهم
فاللهم لك الحمد.













