أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس. تعليمات عسكرية مباشرة للجيش بضرورة اجتثاث . وتدمير شبكة أنفاق حركة حماس في قطاع غزة بالكامل. معتبراً القضاء على الأنفاق شرطاً أساسياً لإنهاء وجود الحركة في القطاع. أولويات الجيش الجديدة والاعتراف الضمني: الأمر الصريح: كتب الوزير كاتس على منصة إكس، اليوم الجمعة أن الهدف هو محو الأنفاق "حتى آخر نفق". مما يمثل تشديداً للهدف المعلن لعملية "تجريد غزة من السلاح". تحديد الأولوية: وجه كاتس الجيش بوضع ملف القضاء على شبكة الأنفاق. كأولوية مركزية في "المنطقة الصفراء" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل القطاع. تكتيكات القصف المائي: يأتي هذا التصريح في ظل إقرار الجيش الإسرائيلي. في وقت سابق بضخ المياه داخل بعض الأنفاق. كإحدى الوسائل لتدميرها، وهو تكتيك أثار جدلاً دولياً. وضع المقاتلين المحتجزين: وفي تطور متصل. أكدت مصادر من حماس استمرار التعقيدات. في المفاوضات المتعلقة بمسألة المقاتلين المحتجزين داخل أحد الأنفاق في رفح. مشيرة إلى استمرار محاولات الاحتلال لتضليل الرواية بشأن السماح لهم بالمغادرة. تقديرات السيطرة: أفادت تقديرات سابقة للجيش الإسرائيلي في أكتوبر الماضي بأن 53%. من مساحة غزة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية المنطقة الصفراء. لا تزال تضم مقاتلين متحصنين داخل الأنفاق. سؤال تفاعلي: ما هي الآثار الإنسانية والبيئية طويلة الأمد المتوقعة . نتيجة استخدام تكتيك إغراق الأنفاق بالمياه على البنية التحتية المدنية في غزة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يشير الأمر الصادر عن وزير الدفاع. إلى أن إسرائيل تضع جهود تدمير البنية التحتية التحتية. لحماس الأنفاق كأولوية قصوى تفوق الأهداف الأخرى. بما في ذلك التهدئة المؤقتة أو المفاوضات. هذا التوجه يؤكد الاعتماد الكبير على التكنولوجيا العسكرية مثل الضخ المائي . لإحداث تغيير جذري في بيئة العمليات. حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بتدمير البنية التحتية المدنية المحيطة بهذه الأنفاق.