حوادث وقضايا
أخر الأخبار

جريمة اللبيني تتكشف: المتهم قتل الضحية وأطفالها الثلاثة انتقاماً لرفضها إقامة علاقة غير شرعية معه

كشف محامي ضحايا جريمة منطقة اللبيني فيصل مقتل أم وثلاثة من أطفالها عن تفاصيل صادمة جديدة حصلت عليها التحقيقات.

مُبيناً أن الدافع وراء الجريمة كان انتقاماً شخصياً من المتهم بعد رفض الضحية إقامة علاقة غير شرعية معه.

مسار الخداع والتورط:

بداية العلاقة: بدأ المتهم، الذي يمتلك محلاً للمستلزمات البيطرية.

بالتواصل مع الضحية التي كانت تعاني من مشاكل مادية مع زوجها تحت ستار مساعدتها وتوفير شقة لها ولأطفالها.

الخداع والتراجع: اعترف المتهم في التحقيقات بأنه كان يهدف لإقامة علاقة غير شرعية.

وعندما علمت الضحية بسوء نيته وهددت بتبليغ السلطات.

شعر المتهم بـ “أنه تورط” وبأنها “ضحكت عليه”، فقرر الانتقام.

 طريقة الجريمة:

قرر المتهم الانتقام بوضع مبيد حشري خطير كان متوفراً في محله.

في العصير الذي قدمه للضحية وأطفالها للتخلص منهم جميعاً.

 سؤال تفاعلي: بالنظر إلى أن المتهم استغل وضع الضحية المادي والاجتماعي في البداية.

هل تعتقد أن العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة جرائم الإيذاء العمدي كافية لردع مرتكبي الجرائم بدافع الانتقام الشخصي والشهوة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ما يعنيه ذلك: تكشف أقوال المتهم عن جريمة مُخطط لها وليست عاطفية لحظية.

حيث استخدم خداعاً متعمداً وعد الزواج وتوفير سكن لتحقيق غرضه غير المشروع.

وعندما فشل، قرر القتل العمد مع سبق الإصرار باستخدام سم كيميائي.

هذا يؤكد خطورة استغلال الضعف الإنساني والظروف المادية الصعبة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي