انخفاض حاد في أسعار الحديد محلياً كشف أحمد الزيني، عضو شعبة مواد البناء، عن تراجع مفاجئ في أسعار حديد التسليح في مصر. حيث أقرت شركات الإنتاج الكبرى خصومات تصل إلى 4 آلاف جنيه للموزعين. والتجار خلال الأسبوع الجاري. ويُعزى هذا الانخفاض إلى عاملين رئيسيين: تراجع سعر الدولار في السوق المحلية واشتداد حدة المنافسة بين شركات الإنتاج، نتيجة حالة الركود التي يشهدها السوق. دور تراجع الدولار في معادلة التسعير أوضح الزيني أن الدولار يمثل "كلمة السر" في تسعير مواد البناء. فبعد قرارات البنك المركزي بتوحيد سعر الصرف والانخفاضات المتتالية في قيمة الدولار. أصبحت تكاليف استيراد الخامات أقل، مما سمح للشركات بخفض أسعارها. وتستحوذ مجموعة حديد عز على نحو 65% من إجمالي إنتاج الحديد في مصر، الذي يقدر بنحو 9 ملايين طن سنوياً. توقعات بمزيد من التخفيضات وتطورات السوق العالمية من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تخفيضات مماثلة من شركات إنتاج أخرى. مثل "السويس للصلب"، بهدف تحريك السوق ووصول الخصومات إلى المستهلك النهائي. عالمياً، شهدت أسواق الحديد تبايناً؛ حيث ارتفعت أسعار خردة الحديد التركية وخام الحديد الأسترالي. بينما تراجعت أسعار "البيليت" الروسي والتركي بـ 8 دولارات بسبب زيادة المعروض الإقليمي. هل ترى أن الانخفاض الحالي في أسعار الحديد كافٍ لإنعاش قطاع المقاولات والإنشاءات المتعثر في مصر؟ ملخص الخبر: تراجعت أسعار حديد التسليح في مصر بمقدار 4 آلاف جنيه. مدفوعة بانخفاض سعر الدولار بعد توحيد سعر الصرف واشتداد المنافسة بين الشركات، مع توقعات بحدوث تخفيضات إضافية. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يُعد تراجع أسعار الحديد بمقدار 4 آلاف جنيه مؤشراً قوياً على أن استقرار سعر الصرف بدأ يؤتي ثماره في أسعار السلع الاستراتيجية. هذا الانخفاض سيقلل من تكلفة الإنشاءات. مما يوفر دفعة إيجابية لقطاع المقاولات الذي يعاني من الركود بسبب ارتفاع تكاليف البناء. المنافسة بين الشركات. خاصة في ظل وجود طاقة إنتاجية محلية كبيرة 9 ملايين طن سنوياً. تلعب دوراً حاسماً في تحقيق هذا التخفيض لصالح المستهلك.