التيقن التام من حصول كل المرشحين على الحصر العددي في اللجان الفرعية إعلاءً لشفافية الإجراءات وذلك بعد الشكاوى المتواترة من بعض المرشحين من عدم تمكينهم من الحصول عليها للتأكد من سلامة الأرقام
عدم التردد في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الإنتخابات، أو إلغائها جزئيا في دائرة أو أكثر.
وإجراء انتخاباتها لاحقًا للمرة الأولى نستمع من أي مسئول عن هذه الاحتمالية منذ إنشاء الهيئة الوطنية للانتخابات لعلاج أي مخالفات تثبت في النتائج أو تنال من مصداقية العملية.. ودي بالنسبة لي أخطر كلمة تعبر عن دقة الموقف.
لأن مش سهل خالص تتقال جملة إلغاء مرحلة من رئيس الجمهورية ولا بسيط إنها تتطرح في بيان رسمي في السياق الحالي
التدقيق التام عند فحص الأحداث التي وقعت بين بعض مرشحي الفردي في الانتخابات والطعون المقدمة بشأنها.
اتخاذ إجراءات معلنة بشأن مخالفات الدعاية الانتخابية، وضمان ألّا تخرج عن إطارها القانوني.
هذه الدعوة غير المسبوقة تأتي قبل ساعات من إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات النتيجة النهائية للجولة الأولى من المرحلة الأولى.
وبعد بث العديد من المرشحين مقاطع فيديو يطالبون فيها بتدخل رئيس الجمهورية.
تُرى هل نستمع غدا إلى قرارات خارج الصندوق من الهيئة الوطنية للانتخابات استجابةً لتلك الشكاوى والظلال من الشكوك على سلامة العملية الانتخابية في بعض الدوائر؟
وهل يؤثر هذا النداء الرئاسي على الأداء العام في الجولة الثانية من المرحلة الأولى والمرحلة الثانية برُمّتها والتي سيدلي رئيس الجمهورية بصوته فيها؟
وهل يؤدي بالتبعية إلى إضفاء المزيد من الجدية والثقة ورفع معدلات الاهتمام ونسبة المشاركة ولو قليلًا؟
تابع العدد الاول…. هذا حدث سياسي كبير. أتمنى أن يكون فارقًا.
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول