اقتحمت قوات الدعم السريع، صباح اليوم الاثنين. حقل هجليج النفطي الاستراتيجي في ولاية غرب كردفان. وهو أكبر حقل نفطي في السودان. وتأتي هذه السيطرة بعد انسحاب تكتيكي للجيش السوداني من الموقع. في تطور يعكس اتساع رقعة الصراع والتركيز على الأهداف الاقتصادية الحيوية. السيطرة على حقل هجليج الاستراتيجي أكدت مصادر محلية وعسكرية سيطرة قوات الدعم السريع على حقل هجليج. وهو موقع استراتيجي متاخم لجنوب السودان. ومنشأة رئيسية لضخ النفط إلى ميناء بشائر للتصدير. إغلاق الحقل: أجبرت قوات الدعم السريع الفرق الفنية. على إغلاق الحقل ومحطة المعالجة وإجلاء العاملين. إلى داخل دولة جنوب السودان. انسحاب الجيش: أشار مصدر في الجيش السوداني إلى أن الانسحاب من الحقل. جاء بهدف "تجنب حقول النفط الخراب والتدمير". اتساع رقعة الصراع وأهداف الدعم السريع تعتبر السيطرة على حقل هجليج ضربة قوية لقطاع الطاقة السوداني. وتأتي بعد سيطرة قوات الدعم السريع على كامل إقليم دارفور نهاية أكتوبر الماضي. تسعى الدعم السريع للسيطرة على المدن التي تضم حقول نفط وتعمل بها شركات أجنبية. تدهور الأوضاع الإنسانية ونزوح 41 ألف شخص على الصعيد الإنساني، أعلنت منظمة الهجرة الدولية. عن نزوح قرابة 450 شخصاً من مدينة كادوقلي وحدها خلال أيام. بسبب تصاعد الانتهاكات وتفاقم انعدام الأمن. وفرّ أكثر من 41 ألف شخص من العنف المتصاعد . في ولايتي شمال وجنوب كردفان خلال الشهر الماضي. في ظل حصار خانق تتعرض له المدن. اتهامات متبادلة بالانتهاكات تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الهدنة والقيام بأعمال عدائية: الجيش: أعلن تحقيق تقدم في الجنوب والسيطرة . على مواقع للدعم السريع، وصد هجوم للمسيرات في الدمازين. الدعم السريع: اتهم الجيش بقصف معبر أدري الحدودي مع تشاد. ونسج مؤامرات لاتهامها باغتصاب جماعي. ووصف شبكة أطباء السودان بأنها واجهة لدوائر أمنية. ملخص الخبر: سيطرت قوات الدعم السريع . على حقل هجليج النفطي الأكبر في السودان بعد انسحاب الجيش. في خطوة تهدف لضرب قطاع الطاقة. فيما تشهد ولايات كردفان نزوح 41 ألف شخص بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية. السؤال التفاعلي: ما هو الأثر الاقتصادي المباشر والطويل المدى المتوقع. على السودان نتيجة سيطرة الدعم السريع على أكبر حقوله النفطية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تُشكل السيطرة على حقل هجليج تحولاً خطيراً في مسار الحرب. حيث تنقل الصراع إلى البنية التحتية الاقتصادية الحيوية. هذا الحقل يمثل شريان الحياة الرئيسي لقطاع النفط . في كل من السودان وجنوب السودان، كونه يمرر نفط الجنوب للتصدير. انسحاب الجيش يبرر بالحرص على تجنيب الحقول التدمير. لكنه يسمح للدعم السريع بامتلاك ورقة ضغط استراتيجية في أي مفاوضات مستقبلية. التأثير المباشر سيكون تجميداً لجزء كبير من إيرادات السودان من النفط. مما يزيد من انهيار الأوضاع الاقتصادية والإنسانية التي تشهد بالفعل نزوحاً هائلاً.