تحذير بريطاني من خطورة الوضع الدولي حذر ريتشارد نايتون، قائد الجيش البريطاني، من أن التهديدات الحالية . التي تواجه المملكة المتحدة "أكثر خطورة مما شهدته خلال مسيرتي المهنية". وأكد نايتون أن هذه التهديدات تتطلب "تأهب الأمة بأكملها" . لضمان استمرار عمل البلاد بشكل فعال في حال اندلاع أي أزمة كبرى. روسيا تسعى لتدمير حلف الناتو أشار نايتون، في خطابه المتوقع أمام المعهد الملكي للخدمات الوطنية "روسي"، إلى أن القيادة الروسية. أوضحت رغبتها في "تحدي وتقييد وتقسيم وفي النهاية تدمير حلف شمال الأطلسي الناتو". وشدد على أن القوات المسلحة البريطانية يجب أن تكون مستعدة "للقتال والفوز"، مما يجعل الاستعداد أولوية قصوى. دعوة للمجتمع المدني والمستثمرين دعا قائد الجيش البريطاني إلى تبني "توجه على نطاق المجتمع" من أجل الدفاع والردع. وتضمنت دعوته حث "الأشخاص الذين لا يعملون كجنود أو بحارة أو طيارين. لاستثمار مهاراتهم والأموال" في بناء قدرة البلاد على الصمود Resilience. تأهب الأمة بالكامل خلص نايتون إلى أن "العهد الجديد للدفاع. لا يعني فقط تأهب جيشنا وحكومتنا مثلما نفعل حالياً ولكن يعني تأهب أمتنا بالكامل". مما يعني أن التخطيط الدفاعي لم يعد محصوراً في المؤسسة العسكرية. بل يمتد ليشمل كافة القطاعات المدنية والاقتصادية. سؤال تفاعلي: كيف يمكن للمملكة المتحدة تحقيق "تأهب الأمة بالكامل". في مواجهة التهديدات الحديثة دون إثارة حالة من الهلع أو التأثير السلبي على الاقتصاد المدني؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس تصريحات قائد الجيش البريطاني تصعيداً في مستوى الخطاب الدفاعي الرسمي. وتحولاً في الاستراتيجية الأمنية لتصبح "دفاعاً وطنياً شاملاً". التحذير من التهديد الروسي . يأتي في سياق الأزمة الأوكرانية والتوترات المتصاعدة مع الناتو. دعوة نايتون للمجتمع المدني والمستثمرين للمشاركة في "بناء الصمود" . تهدف إلى تأمين سلاسل الإمداد والبنية التحتية الحيوية كالطاقة والاتصالات . ضد أي هجمات محتملة، سواء كانت تقليدية أو سيبرانية. وهي خطوة تعكس إدراكاً لضرورة دمج الاقتصاد والمجتمع في أي جهد دفاعي مستقبلي.