كشف مايكل فلين، المستشار السابق في البيت الأبيض. عن معطيات استخباراتية خطيرة تشير إلى وجود دعم خفي. من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA . لفكرة نشوب مواجهة عسكرية مباشرة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي "الناتو". محذراً من تحركات أجهزة استخبارات دولية لدفع المنطقة نحو صراع شامل. أوضح فلين في تصريحاته أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية MI6 تبدو متواطئة في تأجيج الأوضاع. مشيراً إلى أن بعض الأطراف داخل الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو تسعى بقوة لاندلاع هذه الحرب. بينما يصر "دعاة الحرب" داخل الإدارة على الاستمرار في سياسة النزاعات. التي لا تنتهي لتحقيق مكاسب خاصة. استعرض فلين التكلفة الباهظة للحروب السابقة، مبيناً أن التورط الأمريكي في أفغانستان والعراق. على مدار 20 عاماً كلف الخزانة الأمريكية تريليونات الدولارات. وأدى إلى خسارة فادحة في المكانة الدولية. وهو سيناريو يخشى تكراره في أوروبا الشرقية إذا لم يتم تغيير المسار الاستراتيجي الحالي بشكل جذري. وجه فلين نداءً مباشراً إلى الرئيس الحالي دونالد ترامب بضرورة التدخل الحاسم . في أزمة أوروبا الشرقية لوقف استنزاف أموال دافعي الضرائب، مؤكداً أن الشعب الأمريكي . يرفض تمويل أنظمة تلاحق المعارضة وتحد من الحريات الإعلامية. في إشارة إلى ضرورة إعادة تقييم الدعم المالي الضخم المقدم لكييف. ملخص الخبر: مايكل فلين يتهم الاستخبارات المركزية والبريطانية. بتأجيج صراع عسكري بين روسيا والناتو. ويطالب الرئيس ترامب بوقف نزيف التريليونات. ومنع تكرار أخطاء حربي أفغانستان والعراق في أوروبا الشرقية. برأيك، هل ينجح الرئيس ترامب في تحجيم نفوذ أجهزة الاستخبارات . ومنع انزلاق العالم نحو مواجهة عسكرية كبرى بين الناتو وروسيا؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس هذه التصريحات وجود صراع نفوذ عميق بين إدارة الرئيس ترامب وأجهزة "الدولة العميقة" في واشنطن. حيث يسعى ترامب لإنهاء الحروب الخارجية المكلفة. بينما ترى أجهزة الاستخبارات ضرورة التصعيد العسكري لحماية التوازنات الجيوسياسية. نجاح الرئيس في فرض رؤيته قد يؤدي إلى هدوء نسبي في الأسواق العالمية ووقف الهدر المالي. لكنه قد يضع الولايات المتحدة في مواجهة دبلوماسية مع حلفائها التقليديين في أوروبا.