دعوة استخباراتية للإبلاغ: دعت وكالة الاستخبارات الإيرانية المواطنين إلى الإبلاغ. عن "المخربين والإرهابيين الذين تستخدمهم الولايات المتحدة والنظام الصهيوني". وذلك في إطار مساعي السلطات لقمع الاحتجاجات التي تهز البلاد منذ أيام. اتهام مباشر للخصوم: كررت السلطات الإيرانية اتهامها للولايات المتحدة وإسرائيل . بالوقف وراء الاضطرابات المدنية، متهمة إياهما بالعمل على فرض تغيير للنظام. القمع وتصاعد الضحايا: يأتي بيان الاستخبارات بعد أن شهدت إيران أكبر موجة مظاهرات يوم الخميس. اندلعت بسبب اضطراب شديد في سعر صرف العملات الأجنبية. وفي مواجهة ذلك: علقت السلطات إمكانية الوصول لشبكة الإنترنت. وردت أنباء عن مقتل العديد من الأشخاص بعد فتح قوات الأمن النار على المتظاهرين. أعلنت شبكة "هرانا" الحقوقية مقتل 38 شخصاً على الأقل. واحتجاز أكثر من 2200 شخص في 37 مدينة. تهديد خارجي وداخلي: خامنئي: شدد المرشد الأعلى الإيراني على أنه "يجب وضع حد لمثيري الشغب". ترامب: حذر الرئيس الأمريكي إيران مرتين . من أنها ستتلقى "ضربة قاسية جدا" إذا سقط المزيد من القتلى بين المتظاهرين. السؤال التفاعلي: ما هي الآثار المتوقعة لدعوة وكالة الاستخبارات الإيرانية المواطنين. للإبلاغ عن "المخربين" على النسيج الاجتماعي الداخلي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تمثل دعوة الاستخبارات الإيرانية خطوة لتشديد القمع عبر تجنيد "العيون والآذان" من المجتمع. وتحويل الاحتجاجات الداخلية إلى مواجهة أمن قومي ضد "عملاء أجانب". هذا الإجراء يهدف إلى بث الخوف وتعطيل قدرة المحتجين على التنظيم. في ظل تصاعد الضغط الدولي والتهديدات المباشرة. من الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بالرد العنيف.