أوامر بتجهيز القدرات العسكرية أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين. بأن الرئيس دونالد ترامب أصدر أوامر بتجهيز القدرات العسكرية اللازمة. وذلك في حال اتخاذه قراراً بشن هجوم عسكري ضد إيران. هذا التجهيز يعكس الجدية في النظر إلى الخيار العسكري كأداة ضغط قصوى. نصيحة بشأن تأثير الضربة تلقى ترامب نصيحة من مستشاريه مفادها أن ضرب إيران لن يؤدي على الأرجح إلى سقوط النظام الإيراني. هذا التقييم يشير إلى أن الهدف المحتمل للضربة سيكون محدوداً أو موجهاً لمعاقبة النظام لا لإسقاطه بشكل شامل. مراقبة وضع المحتجين كعامل حاسم أشار المسؤولون إلى أن الرئيس ترامب يراقب عن كثب كيفية تعامل النظام الإيراني. مع المحتجين في الداخل قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن شن الهجوم. توقف القتل والإعدامات يمثل عاملاً حاسماً في حسابات ترامب لاتخاذ قرار التريث أو التنفيذ. الحاجة لمزيد من القوة لضربة واسعة أُبلغ ترامب أيضاً بالحاجة إلى مزيد من القوة والتعزيزات العسكرية. في المنطقة لشن ضربة واسعة النطاق ضد إيران. مما يؤكد أن أي عملية كبرى ستتطلب وقتاً إضافياً لجمع القوات والمعدات اللازمة. ما هو الدور الذي تلعبه المظاهرات الداخلية الإيرانية في تغيير الحسابات الإستراتيجية لقرار ترامب بشأن الهجوم؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذا التقرير يوضح أن قرار شن الهجوم على إيران هو عملية معقدة. تخضع لثلاثة محددات رئيسية: الجاهزية العسكرية المطلوبة. التأثير السياسي للضربة هل تسقط النظام؟، وكيفية تعامل النظام مع معارضيه عامل إنساني سياسي. طلب ترامب تجهيز القدرات يعني أن الخيار العسكري هو الأقرب للتنفيذ مقارنة بأي وقت مضى. ولكنه يستخدمه حالياً كورقة ضغط قصوى لإجبار طهران على تغيير سلوكها تجاه المحتجين.