أدبيثقافةمقالات متنوعةنثر

أخلاقٌ زائفة… وجرائمٌ تُمارَسُ باسمِ الحرّيّة!_محمد أبو عيد

أخلاقٌ زائفة… وجرائمٌ تُمارَسُ باسمِ الحرّيّة!

بقلم: محمد أبو عيد

لقد رأينا في الآونة الأخيرة ما كُشِف عنه من فضائح لا يستوعبها العقل البشري؛
بيدوفيليا متأجّجة، وساديّة حيوانيّة ظهرت بشكلٍ مقزّز على يد ملوك الغرب، والعلمانيّة، والإلحاد، الذين صدعوا رؤوسنا بحقوق المرأة والطفل، فتجلّت أخلاقهم بالاعتداء عليهم وأكل لحومهم في مشهدٍ يتخطّى سلوك الحيوانات والبهائم!

هذه الفضائح تُدحض ادّعاءات العلمانيين والملاحدة التي تقول إنّ الإنسان يمكنه الالتزام بمعايير أخلاقية دون اللجوء إلى مصدر ديني.
فكيف يمكن أن يضع الإنسان مبادئ أخلاقية دون أن تكون هناك سلطةٌ أعلى منه تقود هذه المبادئ وتعاقبه إذا مال عنها؟ وماذا يضمن ألّا يتلاعب الإنسان بمبادئه الأخلاقية حسب مصالحه، ومتعته، وغرائزه، إلّا أن يكون هناك مصدرٌ لهذه المبادئ تكون ثابتة ومُطبَّقة على الجميع (ألا وهو الدين)؟

نحن نعيش، يا صديقي، في غابةٍ يأكل فيها القويُّ الضعيف، والأخلاقُ ليست سوى غطاءٍ يستخدمونه متى شاءوا، ومتى تطلّبت مصالحهم غير ذلك نزعوه وألقوا به عرض الحائط!
حيث أصبحت تهمتنا في هذا الزمان:
﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾
فالحمد لله على نعمة جهنّم!

 

مروة تليمة

رئيس قسم الفن بجريدة العدد الأول، تُشرف على تغطية مجالات الأدب والفن. تتميز بقدرتها على المتابعة الدقيقة للمشهد الثقافي والفني والأدبي، وصياغة محتوى يعكس نبض الحياة الثقافية والفنية والأدبية. وتقديم تغطيات وتحليلات متعمقة تعزز الوعي الفني والأدبي لدى الجمهور. تتمتع بخبرة تحريرية واسعة ورؤية إعلامية تواكب تطورات الساحة الفنية والثقافية والأدبية.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي