كشفت وكالة بلومبرغ العالمية عن تحول استراتيجي في تجارة الطاقة الدولية. حيث قامت فنزويلا بشحن أول شحنة من النفط الخام إلى إسرائيل منذ عام 2020. في خطوة تؤكد التغيير الجذري في السياسة الخارجية والاقتصادية الفنزويلية . بعد التطورات السياسية المتسارعة التي شهدتها البلاد مؤخراً. وتأتي هذه الشحنة التاريخية في أعقاب العملية التي جرت في الثالث من يناير الماضي وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. مما مهد الطريق أمام إعادة صياغة شروط تجارة النفط الفنزويلي . وفتح أسواق جديدة كانت مغلقة لسنوات بسبب التوترات السياسية والعقوبات الدولية. وأوضحت البيانات الملاحية المسجلة لدى شركة كبلر أن الشحنة الجديدة. متجهة مباشرة إلى مجموعة بازان، وهي أكبر شركة لتكرير النفط في إسرائيل. فيما التزمت وزارة الطاقة الإسرائيلية والشركة المعنية بالصمت ورفض التعليق الرسمي على تفاصيل ومصدر هذه الإمدادات. ويؤكد محللو قطاع الطاقة أن تدفقات النفط الفنزويلي. بدأت تشهد تنوعاً كبيراً في الوجهات العالمية، فبعد أن كانت الصين هي المشتري الرئيسي والوحيد تقريباً. انضمت الهند وإسبانيا والولايات المتحدة وإسرائيل لقائمة كبار المستوردين الجدد خلال الشهر الأخير. الجدير بالذكر أن آخر شحنة نفطية وصلت من فنزويلا إلى إسرائيل كانت في منتصف عام 2020 بحجم بلغ حوالي 470 ألف برميل. ومن المتوقع أن تفتح الشحنة الحالية الباب أمام تعاون طويل الأمد. في مجال الطاقة لتعزيز الموارد المالية للإدارة الفنزويلية الجديدة. ملخص الخبر: استأنفت فنزويلا تصدير النفط إلى إسرائيل بإرسال أول شحنة منذ 6 سنوات. وذلك عقب الإطاحة بنظام نيكولاس مادورو وتغيير هيكل السلطة. حيث تسعى كاراكاس حالياً لتنويع وجهات صادراتها النفطية . لتشمل أسواقاً غربية وأمريكية بدلاً من الاعتماد الكلي السابق على السوق الصيني. ما يعنيه ذلك: يمثل هذا التطور سقوطاً لآخر حواجز المقاطعة النفطية التي فرضها النظام الفنزويلي السابق. ويعني عودة فنزويلا كلاعب طاقة أساسي في المنظومة الاقتصادية الغربية. مما يساهم في تأمين احتياجات إسرائيل النفطية. ويؤدي إلى إضعاف النفوذ الصيني على النفط اللاتيني الذي استمر لسنوات طويلة. هل تعتقد أن عودة النفط الفنزويلي للأسواق العالمية بهذه القوة ستساهم في خفض أسعار الوقود عالمياً؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.