أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

ترامب ونتنياهو يتفقان على تصفير صادرات نفط إيران للصين وفرض رسوم جمركية بنسبة 25%

شهد البيت الأبيض اجتماعاً استراتيجياً حاسماً بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

حيث تم الاتفاق على تفعيل سياسة الضغط الأقصى بكامل قوتها.

مع التركيز بشكل أساسي على تجفيف منابع التمويل الإيراني .

عبر استهداف مبيعات النفط المتجهة إلى الصين والتي تشكل 80% من صادرات طهران.

يتضمن التوجه الجديد التلويح بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على أي دولة تواصل تبادلها التجاري مع إيران.

وهو إجراء قد يضع بكين أمام خيارات اقتصادية صعبة.

ويأتي هذا التصعيد تزامناً مع جولة مفاوضات مرتقبة في جنيف.

حيث يسعى ترامب لاستكشاف فرص إبرام اتفاق نووي جديد.

بشروط مشددة تضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل قطعي.

 تباينت وجهات النظر حول جدوى الدبلوماسية.

فبينما يرى نتنياهو استحالة التوصل لقرار موثوق مع الجانب الإيراني.

أبدى ترامب مرونة في المحاولة مع تكليف مستشاريه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف بتقييم الموقف.

مؤكداً أن واشنطن لن تقبل بأي اتفاق لا يحقق معايير الأمن القومي الأميركي وحماية الحلفاء في المنطقة.

 تترقب الأسواق العالمية تداعيات هذا القرار على استقرار إمدادات الطاقة.

خاصة في ظل التعزيزات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.

وسط تحذيرات من أن فشل المسار الدبلوماسي .

قد يؤدي إلى تصعيد ميداني واسع النطاق يؤثر على طرق الملاحة الدولية وأسعار النفط الخام.

ملخص الخبر: اتفق ترامب ونتنياهو على تكثيف الحصار الاقتصادي.

ضد إيران عبر استهداف صادراتها النفطية للصين برسوم عقابية بنسبة 25%.

مع إبقاء الباب موارباً لمفاوضات جنيف القادمة تحت رقابة مشددة وضغط عسكري متزايد.

 هل تعتقد أن سياسة الضغط الاقتصادي الأقصى ستجبر طهران .

على تقديم تنازلات نووية كبرى في مفاوضات جنيف المقبلة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

يمثل هذا الاتفاق تحولاً جوهرياً في الصراع الإقليمي، حيث تستخدم واشنطن سلاح “الرسوم الجمركية” ليس فقط كأداة اقتصادية بل كأداة جيوسياسية.

لإجبار القوى الكبرى مثل الصين على الاختيار بين علاقتها التجارية مع أميركا أو استيراد الطاقة من إيران.

تأثير هذا القرار سيؤدي حتماً إلى تضييق الخناق المالي على طهران.

مما قد يدفعها إما نحو طاولة المفاوضات بموقف أضعف أو نحو تصعيد عسكري لكسر الحصار.

مما يرفع من مخاطر عدم الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية وزيادة تكاليف الشحن والتأمين البحري.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي